نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 359
وكامل ثقة ، والحديث ليس بمحفوظ عن ابن لهيعة . ثم ذكره بطريق آخر ، فقال : هذا الإسناد صحيح ، ورجاله كلهم ثقات ، وقد أتى العدوي أمرا عظيما وارتكب أمرا قبيحا في الجرأة بوضعه أعظم من جرأته في حديث ابن لهيعة . وأخرجه الديلمي [1] وزاد فيه : ومن أحب الصحابة جميعا فقد برئ من النفاق ، وحكم الذهبي [2] بوضعه أيضا ، وذكره ابن حجر من طريق آخر عن أنس في لسان الميزان [3] ( 4 / 107 ) فقال : هذا بهذا الإسناد باطل . 8 - عن أنس : إن يهوديا أتى أبا بكر فقال : والذي بعث موسى وكلمه تكليما إني لأحبك ، فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودي ، فهبط جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال : يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك : قل لليهودي : إن الله قد أحاد عنك النار ، فأحضر اليهودي فأسلم . وفي لفظ : قد أحاد عنه في النار خلتين : لا توضع الأنكال في عنقه ، ولا الأغلال في عنقه ، لحبه أبا بكر ، فأخبره . من آفات الحسن بن علي أبي سعيد العدوي البصري ، قال السيوطي في اللآلئ [4] ( 1 / 151 ) : موضوع ، العدوي وغلام خليل وضاعان ، والبصري مجهول .