نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 354
أنشأت خلق السماوات والأرض . رواه إبراهيم بن عبد الله المصيصي ، وأحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي ، وكلاهما كذابان وضاعان ، والله أعلم أيهما وضع هذا الحديث ، ذكره الذهبي بهذا اللفظ في ميزانه [1] ( 1 / 20 ، 42 ) ، وفيه آفة القلب بعد الوضع ، فإن المحفوظ من لفظه كما في الرياض النضرة [2] ( 1 / 32 ) بعد : وخفف من شئت ، ويكسى عثمان حلتين ويقال له : ألبسهما فإني خلقتهما - أو ادخرتهما - من حين أنشأت خلق السماوات والأرض . ويعطى علي بن أبي طالب عصا عوسج من الشجرة التي غرسها الله تعالى بيده في الجنة فيقال : ذد الناس عن الحوض . فقلبوا ما لعلي ( عليه السلام ) من ذود المنافقين عن الحوض وجعلوه لعثمان بعد ما زادوا على الحديث صدرا مفتعلا ، وحديث ذود أمير المؤمنين علي عن الحوض أخرجه الحفاظ من عدة طرق عن جمع من الصحابة ، قد أسلفنا طرقه وتصحيح الحاكم له في الجزء الثاني ( ص 321 ) . 3 - عن أنس مرفوعا : لا أفتقد أحدا من أصحابي غير معاوية بن أبي سفيان ، لا أراه ثمانين عاما - أو سبعين عاما - فإذا كان بعد ثمانين عاما - أو سبعين عاما - يقبل إلي على ناقة من المسك الأذفر حشوها من رحمة الله ، قوائمها من الزبرجد ، فأقول : معاوية ! فيقول : لبيك يا محمد ، فأقول : أين
[1] ميزان الاعتدال : 1 / 40 و 90 رقم 124 و 331 . [2] الرياض النضرة : 1 / 47 .
354
نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 354