نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 251
فقال : فهمي للاملاء خلاف فهمك . ثم قال : تحفظ كم أملا الشيخ من حديث إلى الان ؟ فقال : لا . فقال الدارقطني : أملا [1] ثمانية عشر حديثا " . فعدت الأحاديث فوجدت كما قال . ثم قال أبو الحسن : الحديث الأول منها عن فلان ، ومتنه كذا . ، والحديث الثاني عن فلان ، عن فلان ، ومتنه كذا . ولم يزل يذكر أسانيد الأحاديث ومتونها ، على ترتيبها في الاملاء ، حتى أتى على آخرها . فتعجب الناس منه [2] . الحقل الثامن في : استحباب إجازة المسموع أجمع [3] وليجز الشيخ للسامعين : روايته - أي : رواية المسموع - أجمع ، أو الكتاب بعد الفراغ منه . ، وإن جرى على كله اسم السماع . وإنما كان الجمع أولى . ، لاحتمال غلط القارئ ، وغفلة الشيخ . ، أو غفلة السامع عن بعضه . ، فيجبر ذلك بالإجازة لما فاته . وإذا كتب لأحدهم خطه . ، حينئذ كتب : ( سمعه مني وأجزت له روايته عني ) . ،
[1] هكذا في النسخة الأساسية : ورقة 61 ، لوحة أ ، سطر 4 و 5 . ، وكذا ، في الرضوية : ورقة 36 ، لوحة ب ، سطر 16 . ، ولكن المتداول اليوم ، أن تكتب ( أملى ) ، بألف مقصورة لا ممدودة . ، بناء " على قاعدة : إذا كان الفعل المعتل الاخر ، فوق الثلاثي ، فإن الفه تكتب مقصورة دائما " . ، من قبيل : أبلى ، وأسرى ، وأهدى . ولكن ، هناك رأي آخر ، يلتزم مطابقة المكتوب للملفوظ . ، فتكتب الألف ممدودة لا مقصورة ، وإن كان ذاك الرأي اليوم رواده نادرون . ، والرأي ذاك ، يمكن التعرف عليه ، في مثل أدب الكاتب لابن قتيبة . ولكن ، ما أحوجنا إلى مراعاة المطابقة ، تخلصا " من واحدة من صور الازدواجية ، وما أكثرها زماننا هذا ، والتي يعيشها الغالبية من أناس هذا اليوم . [2] قال ابن كثير بعد ما نقل نسخ الدارقطني : ( وكان شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي ، تغمده الله برحمته يكتب في مجلس السماع ، وينعس في بعض الأحيان ، ويرد على القارئ ردا " جيدا " بينا " واضحا " . ، بحيث يتعجب القارئ من نفسه : انه يغلط فيما في يده وهو مستيقظ ، والشيخ ناعس وهو أنبه منه . ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 116 ) . [3] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 61 ، لوح ة ب ، سطر 9 . ، ولا ، الرضوية .
251
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 251