نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 239
اتفاقا " من المحدثين [1] . وإن خالف فيه من لا يعتد به [2] . الحقل الثالث في : موقعية العرض [3] - 1 - ولكن ، اختلفوا : في أن القراء على الشيخ ، مثل السماع من لفظه . ، في : المرتبة ، أو فوقه ، أو دونه [4] . فالأشهر ما تقدم . ، من أن السماع أعلى . ، وقد عرفت وجهه .
[1] قال الطيبي : ( وهي رواية صحيحة باتفاق ، خلافا " لبعض من لا يعتد به ) . ، الخلاصة في أصول الحديث : ص 102 ) . وقال ابن كثير : ( والرواية بها سائغة عند العلماء ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 110 ) . وقال الشيخ الحارثي : ( وهي رواية صحيحة بلا خلاف ) . ، ( وصول الأخيار : ص 132 ) . وقال السيوطي : ( ومن الأئمة - يعني : القائلين بالصحة - : ابن جريح ، والثوري ، وابن أبي ذئب ، وشعبة ، والأئمة الأربعة ، وابن مهدي ، وشريك ، والليث ، وأبو عبيد ، والبخاري . ، في خلق لا يحصون كثرة " . وروي الخطيب عن إبراهيم بن سعد انه قال : لا تدعون تنطعكم يا أهل العراق . ، العرض مثل السماع ) . ، ( تدريب الراوي : ص 131 ) . وقال الدكتور عتر : ( وهو طريق صحيحة في تلقي الحديث ، والرواية به سائغة بالاجماع ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 214 ) . [2] قال السيوطي : ( . . . إن ثبت عنه ، وهو أبو عاصم النبيل . ، رواه الرامهرمزي عنه . وروي الخطيب عن وكيع قال : ( ما أخذت حديثا " قط عرضا " . وعن محمد بن سلام : انه أدرك مالكا " والناس يقرؤن عليه ، فلم يسمع منه لذلك . ، وكذلك عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، لم يكتف بذلك . ، فقال مالك : أخرجوه عني ) . ، ( تدريب الراوي : ص 131 ) وقال الشيخ المامقاني معقبا " : ( وهو كما ترى لا دليل عليه ) . ، ( مقباس الهداية : ص 165 ) . [3] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 59 ، لوحة أ ، سطر 1 . ، ولا ، الرضوية . [4] هنا نفس ما جاء به الطيبي في : ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 103 . ، عدا إضافة كلمة ( لكن ) ، فقط . وقال الشيخ الحارثي : ( نعم ، اختلفوا في مساواتها السماع ، من لفظ الشيخ . ، فبعضهم رجحها ، وبعضهم رجحه ، وبعضهم ساوى بينهما ) . ، ( وصول الأخيار : ص 132 ) . وقال الشيخ المامقاني : ( انهم اختلفوا في مساواة هذا الطريق ، للسماع من لفظ الشيخ . ، أو رجحان أحدهما على الاخر . ، على أقوال : . . . ) . ، ( مقباس الهداية : ص 165 ) . وقال الدكتور عتر : ( لكن اختلفوا . ، هل هو مثل السماع في المرتبة ؟ أو دونه ؟ أو فوقه ؟ ويمكن أن نوفق فنقول : برجحان العرض فيما إذا كان الطالب ، ممن يستطيع إدراك الخطأ فيما يقرأ ، والشيخ حافظ غاية الحفظ . ، أما إذا لم يكن الامر كذلك ، فالسماع أرجح .
239
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 239