responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 232


لان الشيخ أعرف بوجوه ضبط الحديث وتأديته .
ولأنه خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسفيره إلى أمته . ، و . الاخذ منه كالأخذ منه [1] .
ولان النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أخبر الناس أولا " ، وأسمعهم ما جاء به . ، والتقرير على ما جرى بحضرته ( صلى الله عليه وآله ) أولى .
ولان السامع أربط جأشا " ، وأوعى قلبا " . ، وشغل القلب ، وتوزع الفكر ، إلى القارئ أسرع .
- 2 - وفي صحيحة عبد الله بن سنان . ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يجيئني القوم فيسمعون مني حديثكم . ، فأضجر ولا أقوى ؟
قال : فاقرأ عليهم من أوله حديثا " ، ومن وسطه حديثا " ، ومن آخره حديثا " ) [2] .



[1] قال الطيبي : ( . . . الشيخ حينئذ خليفة رسول الله ، وسفيره إلى أمته . ، والاخذ منه كالأخذ منه صلوات الله عليه ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 103 ) . والشئ ذاته قاله الشيخ الحارثي - مع تصرف يسير - في : وصول الأخيار : ص 131 . والشيخ المامقاني . ، نقل عبارة البداية . ، كما في : ( مقباس الهداية : ص 161 ) .
[2] الكافي - الأصول - : 1 / 52 . ، كتاب العلم ، ب 17 ، ح 5 . ، 1 / 41 . وقال العالم الجليل الميرزا رفيع النائيني في شرح الكافي : ( أي : يجيئني القوم ، لسماع حديثكم مني ، فأقوم بقضاء حاجتهم ، ويستمعون مني حديثكم ، ولا أقوى على ما يريدون من سماع كل ما رويته من حديثكم مني ، وأضجر لعدم الاتيان بمرادهم . فقال ( ع ) في جوابه : فاقرأ عليهم من أوله - أي : من أول كتاب الحديث - حديثا " ، ومن وسطه حديثا " ، ومن آخره حديثا " . والمعنى : انه إذا لم تقو على القيام بمرادهم - وهو السماع على الوجه الكامل - ، فاكتف بما يحصل لهم فضل السماع في الجملة . ، وليعنعنوا بما به يجوز العمل والنقل ، من الإجازة وإعطاء الكتاب وغيره ، كما ورد في الاخبار والأحاديث . وبذلك صرح أيضا " الحجة المحقق الشيخ علي سبط الشهيد الثاني في شرحه . ، وكذا المولى محمد صالح الطبرسي في شرحه . ، ينظر : المستدرك - الخاتمة : الفائدة الثالثة - باختصار ) .

232

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 232
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست