نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 21
تاريخ الإمامية . ، الغزير بملفاته ، الموسوعي في ثقافته . نقف ، لا لنكتب ترجمة " وتأريخا " ، ونزيد العظيم عظمة " . ، فيكفي ان المعني بالامر شهيد . نقف ، لا لنعدد مآثره ، ونلملم له بطولات . ، فيكفي أنه صاحب ( روضة ) ، ورائد ( مسالك ) وصاحب ( دراية ) وحديث . عجبا " ، . . . من قال : أن العظماء ، حين يصبحون عظماء ، هم بحاجة إلى تاريخ ؟ من قال : ان العلماء ، حين يكونون علماء ، هم طلاب تعريف ؟ من قال : ان الشهداء ، حين يرافقون الشهداء ، هم مفتقرون إلى إشهاد ؟ لنكن واقعيين . لنقل : بل ، نحن الذين نبغي صحبتهم ، ولو بعد فوات الأوان . ، وإنما نبغي بذلك الشهرة ، ونطمح إلى الاستظلال بأفنان العظمة ، ونسعى إلى الذكر الجميل والثناء الحسن . لنقل : بل ، نحن الذين نبغي قراءتهم ، ولو بمستوى ما نفهم . ، وإنما نريد بذلك بلوغ بعض مكارمهم ، والتجول تحت أفياء ظلالهم ، والحصول على شئ من ثمرات أتعابهم . نعم ، هم الصفوة الأفذاذ فقط ، ونحن التبع . ، هم الذين وحدهم يواصلون المسيرة ، وعلى درب الريادة واستمزاج الخبرات ساروا على بصيرة . عفوا " ، ومع ذلك فهناك بقية من سعاة الخير . . . عفوا " ، وان كان للغالبية في مثل هذا المنحى غاية وأمل . ، غير أن جيلنا وبفضل الله و حمده ، ما زال لم يعدم بعد أناسا " ، يعملون الخير حبا " في الخير ، ويجهدون لان يوظفوا بعض أعمالهم - إن لم يكن كلها - لله قي الله . - 6 - وهكذا كان . . . وكنت ممن وفق للوقوف على ( أصول ) ولد الشهيد ، ولو من بعيد . وكنت ممن كابد المعاناة والعناء كي يحضى بمرافقة ولد الشهيد ، توصلا " إلى حديث الأب الشهيد . . وكي يأمل في طلب مرضاة . . . . ، مرضاة من ليس تغني عن مرضاته مرضاة . وهكذا كان ، وعشت أياما " وأياما " ، مع ابن الشهيد في ( معالم الدين ) . وهكذا كان . ، لا عيش بعدها ، قراءة " وكتابة " ، مع الزين الشهيد في ( شرح البداية ) .
21
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 21