نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 172
والى رياض العلماء وحياض الفضلاء : 2 / 376 . ، لقرأنا : ( وقد رأيت بخط الشيخ علي سبطه ، نقلا " عن خط جده الشيخ حسن . ، ان مولده يوم الثلاثاء ، ثالث عشر شهر شوال ، سنة إحدى عشرة وتسعمائة . ، واستشهد في سنة خمس وستين وتسعمائة . ، ورأيت أيضا " نقلا " عن خط السيد علي الصائغ - تلميذه - : أنه أسر ( قده ) وهو طائف حول البيت ، واستشهد يوم الجمعة ، في رجب ، تاليا " للقرآن على محبة أهل البيت . ) وإلى الأهم . ، إلى الدر المنثور من المأثور وغير المأثور : 2 / 189 . ، حيث فيه : ورأيت بخط جدي المبرور الشيخ حسن ( قدس الله روحه ) ما صورته : مولد الوالد قدس الله نفسه ، في يوم الثلاثاء ، ثالث عشر شوال ، سنة إحدى عشرة وتسعمائة . ، واستشهد في سنة خمس وستين وتسعمائة . وللشيخ بهاء الدين ( قدس الله روحه ) تاريخ وفاته . ، وهو قوله : تاريخ وفاة ذلك الأواه * الجنة مستقره والله . وفي صفحة 200 من نفس الجزء جاء : أ - استشهد والده ( قدس سره ) ، في سنة خمس وستين وتسعمائة . ، كما تقدم نقله . ب - وقد تقدم عن السيد علي الصائغ رحمه الله : أن وفاة والده كانت في شهر رجب . عليه . ، وحيث أن الولد على سر أبيه ، وليس كالحسن أحسن وأطلع . ، وبناءا على ما نقله الشيخ يوسف البحراني : أنه قتل في نفس السنة . ، وثبته قبله السيد الصائغ صديق العائلة ، ومن أوثق المقربين إلى الشهيد ، وأستاذ ولده . ، بقوله : في جمعة من رجب . ، فإنه يترجح لدي إن لم أكن أعتقده جازما " : بأن الشهيد ، سافر سفر حج عمرة ، وليس حج تمتع ، مخصوصة في ذي الحجة . وبالتالي . ، فأغلب الظن ، أن منشأ الاشتباه في نقل الناقل ، بأنه ( قدس ) توفي سنة 966 ه . ، هو الاعتقاد : بأنه سافر سفر حج التمتع . ، بمعنى في : ذي الحجة . ، وحيث انه حبس مدة شهر و عشرة أيام ، بعد إلقاء القبض عليه . ، فبذلك - وليس كذلك - وقع قتله بعد ذي الحجة ، وعلى أحسن التقادير ، في نهاية المحرم . ، ومعلوم أن المحرم بداية سنة جديدة ، وهنا يقع في عام 966 ه . نعم ، ذا فما أعتقد منشأ الخلط والاشتباه . . .
172
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 172