نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 152
الحقل الثامن في : الموضوع [1] وهو : المكذوب المختلق المصنوع . ، بمعنى : أن واضعه اختلقه . ، لا مطلق حديث الكذوب ، فإن الكذوب قد يصدق . البحث الأول في : معرفته وهو [2] : شر أقسام الضعيف ، ولا تحل روايته للعالم ، إلا مبينا " لحاله ، من كونه موضوعا " ، بخلاف غيره من الضعيف المحتمل للصدق ، حيث جوزوا روايته في الترغيب و الترهيب ، كما سيأتي . - 1 - ويعرف الموضوع : باقرار واضعه بوضعه . ، فيحكم عليه حينئذ ، بما يحكم على الموضوع في نفس الامر . ، لا بمعنى القطع بكونه موضوعا " ، لجواز كذبه في إقراره ، وإنما يقطع بحكمه ، لان الحكم يتبع الظن الغالب ، وهو هنا كذلك . ولولاه . ، لما ساغ قتل المقر بالقتل ، ولا رجم المعترف بالزنا . ، لاحتمال أن يكونا كاذبين فيما اعترفا به . - 2 - وقد يعرف أيضا " : بركاكة ألفاظه ، ونحوها . ولأهل العلم بالحديث ملكة قوية ، يميزون بها ذلك . ، وإنما يقوم به منهم : من يكون اطلاعه تاما " ، وذهنه ثاقبا " ، وفهمه قويا " ، ومعرفته بالقرائن الدالة على ذلك متمكنة . - 3 - وبالوقوف على غلطه . ، ووضعه من غير تعمد ، كما وقع لثابت بن موسى الزاهد [3] . ، في
[1] الذي في المخطوطة ورقة 38 لوحة أ سطر 5 : الموضوع فقط . ، بدون : ( الحقل الثامن في ) . [2] الذي في المخطوطة ورقة 38 لوحة أ سطر 7 : وهو الموضوع شر . ، بدون : ( البحث الأول في معرفته وهو شر ) . [3] الكوفي . ، قال عنه يحيى ، كذاب ، كما في ميزان الاعتدال : 1 / 367 . ، وقال ابن حبان . ، إذا انفرد لا يجوز الاحتجاج به ، كما في المجروحين . ، ورقة 51 . ، وقال ابن عدي : انفرد عن شريك ، بخبرين منكرين ، أحدهما من كثرت صلاته . ، كما في الكامل : المجلد الأول ، ورقة 191 . ، وقال العقيلي : حديث باطل وليس له أصل ، كما في الضعفاء : لوحة 64 - أ . ، الجميع نقلا " عن : الخلاصة في أصول الحديث : 79 .
152
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 152