نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 140
ومن ثم ، احتيج إلى التأريخ ، لتضمنه تحرير مواليد الرواة ووفياتهم ، وأوقات طلبهم ، وارتحالهم ، وقد افتضح أقوام : ادعوا الرواية عن شيوخ ، ظهر بالتاريخ كذب دعواهم [1] والثاني : أن يعبر في الرواية عن المروي عنه ، بصيغة يحتمل اللقى . ، وعدمه مع عدمه - أي عدم اللقى - . ، ك : عن فلان ، وقال فلان : كذا . فإنهما ، وإن استعملا في حالة ، يكون قد حدثه يحتملان كون حدث غيره . فإذا ظهر بالتنقيب 3 كونه غير راو عنه ، تبين الارسال . ، وهو ضرب من التدليس ، و سيأتي .
[1] وقد علق الحجة المددي هنا بقوله : منهم : عثمان بن خطاب : قال الذهبي - في الميزان : 3 / 33 - : حدث بقلة حياء بعد الثلثمائة ، عن علي بن أبي طالب ، فافتضح بذلك ، وكذبه النقاد . ومنهم : إبراهيم بن هدبة ، أبو هدبة . ، قال الذهبي - في الميزان : 1 / 71 - : حدث بعد المأتين ، عن أنس بعجائب .
140
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 140