responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 112


الحقل الحادي عشر في : العالي سندا " [1] وهو : قليل الواسطة مع إتصاله [2] .
وطلبه :
أي : طلب علو الاسناد ، سنة عند أكثر السلف . ، وقد كانوا يرحلون إلى المشايخ ، في أقصى البلاد لأجل ذلك [3] .
فبعلوه :
أي : السند ، يبعد الحديث عن الخلل ، المتطرق إلى كل راو ( من الرواة ) . ، إذ ما من راو من رجال الاسناد ، إلا والخطأ جائز عليه . [4] فكلما كثرت الوسائط وطال السند كثرت مظان التجويز ، وكلما قلت قلت .
ولكن :
قد يتفق في النزول مزية ليست في العلو . ، كأن يكون رواته أوثق أو أحفظ أو أضبط [5] .



[1] الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 24 لوحة أ سطر 3 : وحادي عشرها العالي سندا " ) ، فقط . ، بدون : ( الحقل الحادي عشر في العالي سندا " ) .
[2] وقال البهائي : ( وقصير السلسلة عال ) ، كما في الوجيزة في الدراية : ص 4 - 5 . وقال الطيبي ، من قبيل : ثلاثيات البخاري ، وهي الأحاديث التي يكون عدد رواتها إلى الصحابة ثلاثة رواة . وقال الكناني : والثلاثيات للبخاري ، هي اثنان وعشرون حديثا " ، جمعها الحافظ ابن حجر وغيره ، و شرحها غير واحد . ، ( الرسالة المستطرفة : ص 97 ) . وقال السامرائي أيضا " : ولم أقف على كتاب ابن حجر ، ولكني وقفت على ثلاثيات البخاري للصفار ، مخطوط ، نسخة منه في المكتبة الظاهرية . ، ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 53 ( الهامش ) . وعلق المددي هنا بقوله : من قبيل ثلاثيات الكليني . ، فإنه يروي روايات بهذا الاسناد : ( علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ) . ، مع العلم ، بأن الكليني توفي بعد الإمام الصادق عليه السلام بمأة وثمانين عاما " . ثم إن جماعة من أصحابنا ، دونوا الأحاديث العالية . ، أشهرهم : الثقة الجليل ، عبد الله بن جعفر الحميري ، له كتاب ( قرب الاسناد ) وهو مطبوع .
[3] ينظر : الباعث الحثيث : ص 160 - 161 .
[4] ينظر : مقدمة ابن الصلاح : ص 316 . والخلاصة في أصول الحديث : ص 53 .
[5] ينظر : تدريب الراوي : ص 180 .

112

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست