نام کتاب : الإكمال في أسماء الرجال نویسنده : الخطيب التبريزي جلد : 1 صفحه : 25
* البراء بن عازب : ( 44 ) هو البراء بن عازب أبو عمارة الأنصاري الحارثي نزل الكوفة وفتح الري سنة أربع وعشرين وشهد مع علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) الجمل وصفين - و - النهروان ، ومات بالكوفة أيام مصعب بن الزبير روى عنه خلق كثير . عمارة : بضم العين المهملة وتخفيف الميم . وله ترجمة أيضا في : ( الطبقات الكبرى ) ( 6 / 17 ) و ( 4 / 364 ) و ( الإستيعاب ) ( 1 / 142 ) و ( الإصابة ) ( 1 / 146 ) برقم / 618 ) وقال ابن حجر : إنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عشرة غزوة وقال البراء : سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا ، ومات سنة اثنتين وسبعين ( 72 ه ) له ولأبيه صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأحاديث وعن أبيه و أبي بكر وعمر وغيرهما ، وله في البخاري ثمانية وثلاثون حديثا - منها وقال أبو عبد الله البخاري : حدثني أحمد بن أشكاب ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب ، فقلت : طوبى لك صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال : ( يا ابن أخي ! إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ) . ( الجامع الصحيح ) ( 2 / 599 ) كتاب المغازي . وله في ( مسند أحمد ) ( 4 / 280 - 304 ) ستة وثلاثون ومائتا حديثا منها ما رواه ، ( 4 / 281 ) الحديث الثاني عشر ، وقال : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أنا علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : ( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ) قالوا : بلى . قال : ( ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ) قالوا : بلى . قال : فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : ( هنيئا يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ) . سند هذا الحديث حسن لأجل علي بن زيد والحديث : صحيح بل هو متواتر وقال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في ترجمة الإمام الشافعي من ( تاريخه ) ( ص / 338 ) : ( هذا حديث ثابت ، بما تواتر عن نبينا صلى الله عليه وسلم . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 12 / 78 ) ح / 12167 وابن أبي عاصم في ( السنة ) ( 2 / 605 ) ح 1363 بدون تهنية عمر . وأخرجه المؤلف في ( مشكاة المصابيح ) ( ص / 565 ) في مناقب علي كرم الله وجهه . وقال الإمام الغزالي : قوله ( هنيئا يا ابن أبي طالب ) ، وهذا تسليم ورضا وتحكيم ثم بعد هذا غلب الهوى حبا للرياسة و عقد البنود وخفقان الرايات وازدحام الخيول في فتح الأمصار و أمر الخلافة ونهبها فحملهم على خلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ) انتهى . ( سر العالمين ) ص / 52 . وله في ( المشكاة ) اثنان وخمسون حديثا - وفي ( المعجم الكبير ) للطبراني ثلاثة عشر حديثا برقم / 1165 - 1177 ( 2 / 23 - 26 ) ومن أحداثه ما رواه من الإمامية الشيخ المفيد في ( الإرشاد ) ( 4 / 231 ) ومن العامة ابن أبي الحديد ( 2 / 509 ) قال علي بن أبي طالب للبراء بن عازب يوما : يا براء أيقتل الحسين وأنت حي فلا تنصره ؟ فقال البراء : لا كان ذلك يا أمير المؤمنين ! فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء يذكر ذلك ويقول : أعظم بها حسرة إذ لم أشهده وأقتل دونه ، وقلت ، فيه إشارة إلى قوله : إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ، ما رواه البخاري وزاد المفيد : كان البراء يقول : صدق والله ! علي بن أبي طالب قتل الحسين ولم أنصره ، ثم يظهر الحسرة على ذلك والندم .
25
نام کتاب : الإكمال في أسماء الرجال نویسنده : الخطيب التبريزي جلد : 1 صفحه : 25