كان الأولى أن يذكر ما ذكره هنا هنالك وينبّه بالحوالة " جع " . [ 669 ] علي بن حامد [ المكفوف ] قوله : ( لم أجده في " جش " ) . في نقد الرجال بعد " د " : ولم أجده في الكشّي وغيره ، نعم علي بن خليد مذكور بهذا الوصف كما سيجيء ( 1 ) " جع " . [ 670 ] علي بن حَدِيد [ بن حَكِيم ] ( 2 ) قوله : ( وفي " ج " علي بن حَديد [ بن حَكيم ] ) . [ في الكافي ] : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن حديد قال : كنت مقيماً بالمدينة في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين ، فلمّا قرب الفطر كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) أسأله عن الخروج في عمرة شهر رمضان أفضل أو أقيم حتّى ينقضي الشهر وأتمّ صومي ؟ فكتب إليّ كتاباً قرأته بخطّه : " سألت رحمك الله عن أيّ العمرة أفضل ؟ عمرة شهر رمضان أفضل يرحمك الله " . ( 3 ) " جع " . [ 671 ] علي بن حَزَوّر قوله : ( قال كان يقول بمحمّد بن الحنفيّة ( 4 ) ) . في الكافي في باب التاريخ تاريخ النبي ( صلى الله عليه وآله ) رواية عن علي بن الحزوّر الغنوي عن أصبغ بن نباتة الحنظلي ، وفيها ذكر المهدي ( عليه السلام ) يجعله الله من شاء منّا أهل البيت ( 5 ) ، ذكر المصنّف عبارة الكشّي ونبّه على النسبة بالكناسي ، وفي " قب " الكوفي ( 6 ) وفي الكافي الغنوي " جع " .
1 . نقد الرجال ، ج 3 ، ص 238 ، الرقم 57 . 2 . وفي بعض المصادر : حُدَيْد بن حُكَيْم . 3 . الكافي ، ج 4 ، ص 536 ، ح 2 . 4 . قال الدميري عند لفظة عكرمة : وكثيرة عزة أحد شعراء العرب [ ومتيميها ] وكان كيسانياً ، والكيسانية فرقة من الروافض يعتقدون إمامة محمّد بن علي بن أبي طالب [ وهو ] المعروف بمحمّد بن الحنفية ، ويقولون إنّه مقيم بجبل رضوى ومعه أربعون نفراً من أصحابه ، ولم يقف لهم على خبر ، ويقولون إنّهم أحياء يرزقون وإنّه سيرجع إلى الدنيا فيملؤها عدلا وفي ذلك يقول كثير عزّة : وسبط لا يفوق الموت حتّى * تعود الخيل يقدمها اللواء يغيب فلا يرى فيهم زماناً * برضوى عنده غسل وماء انتهى " منه " . 5 . الكافي ، ج 1 ، ص 450 ، ح 34 . 6 . تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 690 .