responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 76


فعصيته نفسي نفسي ! ! اذهبوا إلى غيري إذهبوا إلى نوح ( قال ) فيأتون نوحا عليه السلام فيقولون : يا نوح انك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول : ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ! وانه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي ! نفسي نفسي نفسي ! ! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم ( قال ) : فيأتون إبراهيم عليه السلام فيقولون : يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول لهم : ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله : ولن يغضب بعده مثله ! واني قد كنت كذبت ثلاث كذبات ! نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى عليه السلام ( قال ) : فيأتون موسى فيقولون : يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس اشفع لنا إلى ربك أترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، واني قد قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها ، نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى عليه السلام ( قال ) : فيأتون عيسى فيقولون : يا عيسى أنت رسول الله وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد صبيا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ( قال ) : فيقول عيسى عليه السلام ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ! ولن يغضب بعده مثله ، - ولم يذكر ذنبا - نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى محمد ، قال فيأتون محمدا صلى الله عليه وآله فيقولون : يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك من ذنبك ما تقدم وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ثم يفتح الله على من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب أمتي يا رب فيقال

76

نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 76
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست