نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 64
وسائر العوارض والحوادث ، وقد كان هذا الحديث والثلاثة التي قبله مصدرا للتجسيم في الاسلام ، كما ظهر في عصر التعقيد الفكري . وكان من الحنابلة بسببها أنواع من البدع والأضاليل ، ولا سيما ابن تيمية الذي قام على منبر الجامع الأموي في دمشق يوم الجمعة خطيبا ، فقال أثناء أضاليله : ان الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من درج المنبر يريهم نزول الله تعالى نزولا حقيقيا بكل ما للنزول من لوازم كالحركة والانتقال من العالي إلى السافل ، فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء وأنكر عليه ما قال ، فقامت العامة إلى هذا الفقيه وضربوه بالأيدي والنعال ضربا كثيرا فسقطت عمامته واحتملوه إلى قاضي الحنابلة يومئذ في دمشق واسمه عز الدين ابن مسلم ، فأمر بسجنه ، وعزره بعد ذلك ، إلى آخر ما كان في هذه الواقعة [1] . * 5 - نقض سليمان حكم أبيه داود * أخرج الشيخان [2] بالاسناد إلى أبي هريرة مرفوعا قال : كانت امرأتان
[1] التي حضرها الرحالة ابن بطوطة بنفسه ورآها بعينه وسجلها في ص 57 من الجزء الأول من رحلته عند ذكره قضاة دمشق فراجع . [2] أما البخاري فقد أخرجه في أول ص 166 من الجزء الثاني من صحيحه في باب قوله تعالى : ( ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه أواب ) من كتاب بدء الخلق واما مسلم فأخرجه في ص 57 من الجزء الثاني من صحيحه في باب بيان اختلاف المجتهدين من كتاب الأقضية ، وأخرجه أحمد بن حنبل من حديث أبي هريرة في ص 322 من الجزء الثاني من مسنده .
64
نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 64