responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 162


أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي النبي : يا أبا هريرة هذا غلامك قلت هو لوجه الله فاعتقته اه‌ .
ان أبا هريرة ليحير الحواس ، ويدهش مشاعر الناس ، بينما يقول نشأت يتيما ، وهاجرت مسكينا ، وكنت أجيرا لفلان وفلانة بطعام بطني أسوق بهم إذا ركبوا وأخدمهم إذا نزلوا ، إذا هو يدعى انه يوم هجرته كان يملك غلاما فاعتقه لوجه الله ، والظاهر أنه انما حدث بهذا في أواخر حياته حين كان مغمورا بنعمة مروان وآل أبي سفيان ، فنسي حاله يوم الهجرة وقبلها وبعدها ، حيث كان طاويا خاويا كاسفا خاسفا تئط أمعاؤه وتنق أحشاؤه ، مطروحا على الطريق يعتمد على كبده من الجوع ، ملتمسا صدقة من المارة تمسك رمقه ، كما أفصح عنه إذ قال : والله الذي لا إله الا هو ان كنت لأعتمد على كبدي من الجوع وان كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع - الحديث - وقد مر عليك وفيه قعوده على الطريق يلتمس الصدقة ، وقد قال في حديث آخر : رأيتني وأني لاخر فيما بين منبر رسول الله إلى حجرة عائشة مغشيا على ، فيجئ الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون وما بي من جنون ما بي الا الجوع إلى كثير من كلماته الصريحة بأنه كان ممن لا يمضه الهوان ، ولا يؤلمه الامتهان ، وان غاية ما يرجوه شبعة من طعام فمن أين له الغلام ؟ وحاله أن طلع ؟ لأحرجنا مقامه إذ لم تكن له صلى الله عليه وآله معرفة به سابقة ، ولعل لأبي هريرة جلالة تستوجب الوحي إلى النهي في شأنه وشأن غلامه ؟ .
* ( 33 - قصة خيالية ترمى إلى حسن عواقب الصدقة ) * أخرج مسلم عن أبي هريرة مرفوعا ، قال بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة : اسق حديقة فلان فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه كله

162

نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست