responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 151


واذن لا يؤبه بما ذكره العلامة القسطلاني في هذا المقام من ارشاد ساري إذ قال [1] وقد دل هذا الحديث على أن الله تعالى يطوى الزمان لمن شاء من عباده كما يطوي المكان لهم ( قال ) : قال النووي إن بعضهم كان يقرأ أربع ختمات بالليل وأربعا بالنهار . ولقد رأيت أبا الطاهر بالقدس الشريف سنة سبع وثمان مائة وسمعت عنه إذ ذاك أنه كان يقرأ فيهما أكثر من عشر ختمات بل قال لي شيخ الاسلام البرهان بن أبي شريف أدام الله النفع بعلومه عنه أنه كان يقرأ خمس عشرة ختمة في اليوم والليلة ( قال ) : وهذا باب لا سبيل إلى إدراكه إلا بالفيض الرباني انتهى بلفظه .
( قلت ) : بل لا سبيل إلى امكانه إلا إذا أمكن وضع الدنيا على سعتها في البيضة على ضيقها .
وأولوا الألباب يعلمون ان طي الزمان وطي المكان كليهما مما لا حقيقة له ، ولو فرض وقوعهما فلا وجه لطي الزمان إذ بطيه يزداد الاشكال .
نعم لو قال بطي الكلام في هذا المقام لكان أنسب لمراده وان كان باطلا .
ولا يمكن أن يكون ما نقله في هذا الحديث عن داود معجزة له عليه السلام لان معجزات الأنبياء خوارق للعادة وهذا خارق للعقل كما لا يخفى .
* ( 26 - أمة مسخت فأرا ) * أخرج الشيخان عن أبي هريرة مرفوعا [1] قال : أمة من بني



[1] في ص 182 من جزئه السابع حيث تكلم في شرح هذا الحديث فراجع وحين تكلم في شرحه أيضا في ص 500 من الجزء الثامن أعاد هذه القصص وزاد ان رجلا من اليمن ختم القرآن في شوط واحد من أشواط الطواف أو في أسبوع فتأمل واعجب .
[1] في ص 149 من الجزء الثاني من صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق ، وفي باب الفأر وأنه مسخ ص 536 من الجزء الثاني من صحيح مسلم .

151

نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست