نام کتاب : تاريخ بغداد نویسنده : الخطيب البغدادي جلد : 1 صفحه : 23
ولابد من التنويه بأهمية " تاريخ بغداد " في ذكر أسماء العديد من المصنفات ، وقد بلغت 446 كتابا ألفت جميعا خلال القرون الثالث والرابع والخامس ، وهي في موضوعات شتى هم : علوم القرآن والقراءات ( 57 كتابا ) والتفسير ( 24 كتابا ) والحديث ( 73 كتابا ) وعلوم الحديث وشرحه ( 21 كتابا ) والفقه ( 21 كتابا ) وأصول الفقه ( 3 كتب ) والعقائد والفرق ( 12 كتابا ) والرقائق والتصوف ( 6 كتب ) والمنطق وعلم الكلام ( 3 كتب ) والسيرة النبوية ( 9 كتب ) والفضائل والمناقب ( 4 كتب ) والتراجم ( 8 كتب ) وعلم الرجال ( 56 كتابا ) والتاريخ ( 10 كتب ) والأخبار ( 12 كتابا ) والنسب ( 11 كتابا ) والمبتدأ ( 3 كتب ) والأدب ودواوين الشعر ( 37 كتابا ) واللغة ( 30 كتابا ) والنحو والصرف ( 31 كتابا ) والجغرافية ( كتابان ) وكتب أخرى متفرقات ( 13 كتابا ) . وعند مقارنة هذه القائمة بكتاب الفهرست لابن النديم تبين أن الخطيب البغدادي ذكر 298 كتابا لم يذكرها ابن النديم ، مما يدل على أهمية الإضافة التي قدمها الخطيب البغدادي بسبب ذكره مصنفات أصحاب التراجم أحيانا ، رغم أنه أهل الإشارة إلى كثير من المصنفات الأخرى التي صنفها أصحاب التراجم الذين تناولهم كتابه . [62] ويلاحظ أن الخطيب أهمل تخريج تراجم الرياضيين والفلكيين والفلاسفة ، ولم يستوعب تراجم رجالات السياسة والإدارة والحرب ولا الأدباء والشعراء والمغنين ، بل لم يستوعب تراجم غير المحدثين الذين فاته ذكر بعضهم فاستدركهم عليه ابن النجار وغيره من أصحاب الذيول على " تاريخ بغداد " كما لم يقدم الخطيب في تاريخه معلومات مفصلة عن التاريخ السياسي والعسكري ولاعن الإدارة والنواحي الاقتصادية ، ومن ثم فإن " تاريخ بغداد " ليس تاريخا شاملا رغم غناه ووفرة مادته عن الحياة الثقافية . [63] ولعل ما يبرز أهمية " تاريخ بغداد " أيضا هو اقتباس المؤلفات التي أرخت للفترة التي تناولها ونقل مؤلفيها عن " تاريخ بغداد " ومن أبرز المؤلفين الذين أكثروا النقل عنه : علي بن هبة الله بن ماكولا ( 475 ه ) في كتابه " الإكمال " . أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني ( 562 ه ) في كتابه " الأنساب " .