responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 37


ومن انفرد بالأول فلا حظ له في اسم المحدث كما ذكرنا هذا تحرير المقال في هذا الفصل والله أعلم - قوله ص فهرست أنواعه الصواب أنها بالتاء المثناة وقوفا وإدماجا وربما وقف عليها بعضهم بالهاء وهو خطأ قال صاحب تثقيف اللسان فهرست بإسكان السين والتاء فيه أصلية ومعناها في اللغة جملة العدد للكتب لفظة فارسية قال واستعمل الناس منها فهرس الكتب يفهرسها فهرسة مثل دحرج وإنما الفهرست اسم جملة العدد والفهرسة المصدر كالفذلكة يقال فذلكت الحساب إذا وقفت على جملته - قوله ص هذا آخر أنواعه وليس بآخر الممكن لأنه قابل للتنويع فيه أمور أحدها أنه اعترض عليه بأن كثيرا من هذه الأنواع متداخل لصدق رجوع بعضها إلى بعض كالمتصل بالنسبة إلى الصحيح وكالمنقطع والمعضل والمعنعن والمرسل والشاذ والمنكر والمضطرب وغيرها من أقسام الضعف والجواب عن هذا أن المصنف لما كان في مقام تعريف الجزيئات انتفى التداخل لاختلاف حقائقها في أنفسها إلى الاصطلاح وإن كانت قد ترجع إلى قدر مشترك وقد أشار هو إلى ذلك في آخر الكلام على نوع الضعيف كما سيأتي وثانيهما انه لم يرتب الجميع على نسق واحد في المناسبة فكان يذكر ما يتعلق بالإسناد خاصة وحده وما يتعلق بالمتن خاصة وحده وما يجمعهما وحده وما يختص بهيئة السماع والأداء وحده وما يختص بصفات الرواة وأحوالهم وحده والجواب عن ذلك أنه جمع متفرقات هذا الفن من كتب مطولة في هذا الحجم اللطيف ورأى أن تحصيله وإلقاءه إلى طالبيه أهم من صرف العناية إلى حسن ترتيبه فإنني رأيت بخط

37

نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست