نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 265
قلت وهو تعقب غير مرضي بل هو دال على قلة اطلاع ابن مسدي وهو معذور لأن أبا جعفر ابن المرجي راويها في الأصل كان مستبعدا لصحة قول ابن العربي بل هو وأهل البلد حتى قال قائلهم : يا أهل حمص ومن بها أوصيكم * بالبر والتقوى وصية مشفق فخذوا عن العربي أسمار الدجى * وخذوا الرواية عن إمام متقي إن الفتى ذرب اللسان مهذب * إن لم يجد خبرا صحيحا يخلق وعنى بأهل حمص أهل أشبيلية فلما حكاها أبو العباس البناني لابن مسدي على هذه الصورة ولم يكن عنده اطلاع على حقيقة ما قاله ابن العربي احتاج من أجل الذب عن ابن العربي أنه يتهم البناني حاشا وكلا ما علمنا عليه من سوء بل ذلك مبلغهم من العلم وقد تتبعت طرق هذا الحديث فوجدته كما قال ابن العربي من ثلاثة عشر طريقا عن الزهري غير طريق مالك بل أزيد فرويناه من طريق الأربعة الذين ذكرهم شيخنا ومن رواية عقيل بن خالد ويونس بن يزيد ومحمد بن أبي حفصة وسفيان بن عيينة وأسامة بن زيد الليثي وابن أبي ذئب وعبد الرحمن ومحمد ابني عبد العزيز الأنصاريين ومحمد بن إسحاق وبحر بن كنيز السقا وصالح بن أبي الأخضر ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي الموالي أما رواية ابن أخي الزهري التي عزاها شيخنا لتخريج البزار فقد أخرجها أبو عوانة في صحيحه عن أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل هو الترمذي حدثنا إبراهيم بن يحيى الشجري حدثني أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد اللّه بن شهاب عن عمه عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : إن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر ورواه الخطيب في تاريخه من طريق أبي بكر النجاد عن الترمذي ورواه النسائي في مسند مالك عن محمد بن نصر والبزار
265
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 265