responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 254


قال يعقوب بن شيبة سألت يحيى بن معين عن التدليس فكرهه وعابه قلت له فيكون المدلس حجة فيما روى قال لا يكون حجة في ما دلس وأورد الخطيب هنا أنه ينبغي أن لا يقبل من المدلس أخبرنا لأن بعضهم يستعملها في غير السماع وأجاب أن هذه اللفظة ظاهرها السماع والحمل على غيره مجاز والحمل على الظاهر أولى وما أجاب به جيد فيمن لم يوصف بأنه كان يدلس الصيغ أيضا فقد ثبت عن أبي نعيم الأصبهاني أنه كان يقول في الإجازة أخبرنا وفي السماع حدثنا وكذا يصنع كثير من حفاظ المغاربة فيحتاج إلى التنبه لذلك ومثل ما أجاب به الخطيب أجاب شيخنا شيخ الإسلام ثم قال ولا يرد على هذا قول الرجل الذي يقتله الدجال أنت الدجال الذي أخبرنا عنك رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لأن الكلام إنما هو حيث كان السماع ممكنا وأما إذا كان غير ممكن فيتعين الحمل على المجاز بالقرينة كقول أبي طلحة إني سمعت اللّه تعالى يقول ( لن تنالوا البر ) الآية فإن مراده سمعت كلام اللّه عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وقد حكى القاضي عبد الوهاب في الملخص عن الشافعي أنه لا يقبل من المدلس إلا إذا صرح بقوله حدثني أو سمعت دون قوله عن أو أخبرني وهو ظاهر نقل ابن السمعاني لكن نصه في الرسالة فقلنا لا نقبل من مدلس حديثا حتى يقول حدثني أو سمعت هذا نصه وهو محتمل أن يريد الاقتصار على هاتين الصيغتين كما فهم القاضي عبد الوهاب وغيره ويحتمل أن يكون ذكرها على سبيل المثال ليلحق بهما ما أشبههما من الصيغ المصرحة وهذا هو الصحيح

254

نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست