نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 250
قلت ومن أمثلة ذلك قول ثابت البناني : خطبنا عمران بن حصين رضي الله عنه وقوله خطبنا ابن عباس رضي الله عنهما والله أعلم قوله ع حكاية عن أبي نصر ابن الصباغ وان كان لصغر سنه فيكون ذلك رواية عن مجهول فيه نظر لأنه لا يصير بذلك مجهولا إلا عند من لا خبرة له بالرجال وأحوالهم وأنسابهم إلى قبائلهم وبلدانهم وحرفهم وألقابهم وكناهم وكذا الحال في آبائهم فتدليس الشيوخ دائر بين ما وصفنا فمن أحاط علما بذلك لا يكون الرجل المدلس عنده مجهولا وتلك أنزل مراتب المحدث وقد بلغنا أن كثيرا من الأئمة الحفاظ امتحنوا طلبتهم المهرة بمثل ذلك فشهد لهم بالحفظ لما يسرعوا بالجواب عن ذلك وأقرب ما وقع من ذلك أن بعض أصحابنا كان ينظر إلى كتاب العلم لأبي بكر بن أبي عاصم فوقع في أثنائه حدثنا الشافعي حدثنا ابن عيينة فذكر حديثا فقال لعله سقط منه شيء ثم التفت إلي فقال ما تقول ؟ فقلت الاسناد متصل وليس الشافعي هذا محمد بن إدريس الإمام بل هو ابن عمه إبراهيم بن محمد بن العباس ثم استدللت على ذلك بأن ابن أبي عاصم معروف بالرواية عنه وأخرجت من الكتاب المذكور روايته عنه وقد سماه ولقد كان ظن الشيخ في السقوط قويا لأن مولد ابن أبي عاصم بعد وفاة الإمام الشافعي بمدة وما أحسن ما قال ابن دقيق العيد :
250
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 250