نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 204
وما قاله القاضي صحيح فإن كثيرا من الأئمة وثقوا خلقا من الرواة بحسب اعتقادهم فيهم وظهر لغيرهم فيهم الجرح المعتبر وهذا بين واضح في كتب الجرح والتعديل فإذا كان مع التصريح بالعدالة فكيف مع السكوت عنها وقد فتشت كثير من المراسيل فوجدت عن غير العدول بل سئل كثير منهم عن مشايخهم فذكروهم بالجرح كقول أبي حنيفة ما رأيت أكذب من جابر الجعفي وحديثه عنه موجود وقول الشعبي حدثني الحارث الأعور وكان كذابا وحديثه عنه موجود فمن أين يصح الحكم على الراوي أنه لا يرسل إلا عن ثقة عنده على الاطلاق رابعها قبول مراسيل الصحابة وكبار التابعين ويقال انه مذهب أكثر المتقدمين وهو مذهب الشافعي رضي الله عنه لكن شرط في مرسل كبار التابعين أن يعتضد بأحد الأوجه المشهورة خامسها كالرابع لكن من غير قيد بالكبار وهو قول مالك وأصحابه وإحدى الروايتين عن أحمد سادسها كالخامس لكن بشرط أن يعتضد ونقله الخطيب عن أكثر الفقهاء سابعها إن كان الذي أرسل من أئمة النقل المرجوع إليهم في التعديل والتجريح قبل مرسله وإلا فلا وهو قول عيسى بن أبان من الحنفية واختاره أبو بكر الرازي منهم وكثير من
204
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 204