نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 167
وأعجب من ذلك أن الحديث يكون في الترمذي وقد ذكر علته فيخرجونه منه مقتصرين على قولهم رواه الترمذي معرضين عما ذكر من علته وقد تتبع أبو الحسن ابن القطان الأحاديث التي سكت عبد الحق في أحكامه عن ذكر عللها بما فيه مقنع وهو وإن كان قد تعنت في كثير منه فهو مع ذلك جم الفائدة والله سبحانه الموفق قوله ع وإنما قال السلفي والحكم بصحة أصولها والا يلزم من كون الشيء له أصل صحيح أن يكون هو صحيحا قلت وحاصله توهيم ابن الصلاح في نقله لكلام السلفي وهو في ذلك تابع للعلامة مغلطاي وما تضمنه من الإنكار ليس بجيد إذ العبارتان جميعا موجودتان في كلام السلفي لكن ما نقله مغلطاي وتبعه شيخنا سابق ثم عاد السلفي وقال ما نقله ابن الصلاح عنه بزيادة ولفظه وأما السنن فكتاب له صدر في الآفاق ولا نرى مثله على الاطلاق وهو أحد الكتب الخمسة التي اتفق على صحتها علماء الشرق والغرب والمخالفين لهم كالمتخلفين عنهم بدار الحرب إذ كل من رد ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتلقه بالقبول قد ضل وغوى إذ كان صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وإذا تقرر هذا ينبغي حمل كلام السلفي على نحو ما حملنا عليه كلام الحاكم وقد سبق إلى نحو ذلك الشيخ محي الدين فقال إثر كلام السلفي مراده بهذا أن معظم الكتب الثلاثة يحتج به أي صالح لأن يحتج به لئلا يرد على إطلاق عبارته المنسوخ أو المرجوح عند المعارضة والله أعلم تنبيه السلفي بكسر السين نسبة إلي جده وهو لقب له قال منصور بن سليم الحافظ كانت إحدى شفتيه عريضة مفروقة فكان له ثلاث شفاه فقيل له بالفارسية سي لبه أي ثلاث شفات ثم عرب فقيل له سلفة ووهم أبو محمد بن حوط الله وهما شنيعا فقال في فهرسته هو منسوب إلى سلفة قرية من قرى أصبهان
167
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 167