responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 163


إنما جعله يومئ إليه لأن ذلك مقتضاه وذلك أن كتاب الترمذي مشتمل على الأنواع الثلاثة لكن المقبول فيه وهو الصحيح والحسن أكثر من المردود فحكم للجميع بالصحة بمقتضى الغلبة فلو كان ممن يرى التفرقة بين الصحيح والحسن لكان في حكمه ذلك مخالفا للواقع لأن الصحيح الذي فيه أقل من مجموع الحسن والضعيف فلا يعتذر عنه بأنه أراد الغالب فاقتضى توجيه كلامه أن يقال أنه لا يرى التفرقة بين الصحيح والحسن ليصح ما ادعاه من التسمية وقد وجدت في المستدرك له أثر حديث أخرجه قال أخرجه أبو داود في كتاب السنن الذي هو صحيح على شرطه وهذا أيضا محمول على أنه أراد به عدم التفرقة بين الصحيح والحسن ولم يعتبر الضعيف الذي فيه لقلته بالنسبة إلي النوعين ومن هنا أجاب بعض المتأخرين عن الإشكال الماضي وهو قول الترمذي حسن صحيح أنه أراد حسن على طريقة من يفرق بين النوعين لقصور رتبة راوية عن درجة الصحة المصطلحة صحيح على طريقة من لا يفرق ويرد عليه ما أوردناه فيما سبق واعلم أن أكثر أهل الحديث لا يفردون الحسن من الصحيح فمن ذلك ما رويناه عن الحميدي شيخ البخاري قال الحديث الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو أن يكون متصلا غير مقطوع معروف الرجال وروينا عن محمد بن يحيى الذهلي قال ولا يجوز الاحتجاج إلا بالحديث المتصل غير المنقطع الذي ليس فيه رجل مجهول ولا رجل مجروح فهذا التعريف يشمل الصحيح والحسن معا وكذا شرط ابن خزيمة وابن حيان في صحيحهما لم يتعرضا فيه لمزيد أمر آخر على ما ذكره الذهلي - قوله ص أطلق الخطيب والسلفي الصحة على كتاب النسائي

163

نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 163
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست