نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 152
وأما الحاكم فإنه أخرجه من طريق عمرو بن الحصين عن أصبغ وعمرو بن الحصين أحد المتروكين المتهمين فالمعتمد عليه فيه هو يزيد بن هارون ولم يعله ابن الجوزي إلا بأصبغ بن زيد وقد ساق ابن عدي له ثلاثة أحاديث هذا منها وقال إنها غير محفوظة وأنه لم يرو عنه غير يزيد بن هارون وقد وهم ابن عدي في ذلك فإنه روى عنه عشرة أنفس غيره ووثقه يحيى بن معين وأبو داود وغيرهما وقال النسائي ليس به بأس وكذا قال أحمد وزاد ما أحسن رواية يزيد عنه وقال الدارقطني تكلموا فيه وهو ثقة عندي قلت لم أر للمتقدمين فيه كلاما سوى لابن سعد وهو محجوج كما تقدم والله أعلم وللمتن شواهد تدل على صحته فإن قيل إنما حكم عليه بالوضع نظرا إلى لفظ المتن وكون ظاهره مخالفا للقواعد قلنا ليست هذه وظيفة المحدث وعلى التنزل فالجواب عنه أنه من جملة الأحاديث التي سيقت في معنى الزجر الشديد والتغليظ ولفظ البراءة وإن كان مستشكلا فقد صحت بمثله أحاديث أخر ففي صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا بريء ممن سلق وحلق وخرق فمهما أجيب عنه فهو جوابنا - ومنها حديث عمر رضي الله تعالى عنه وليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد . . . الحديث رواه أحمد قال حدثنا أبو المغيرة ثنا إسماعيل بن عياش ثنا الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال ولد لأخي أم سلمة
152
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 152