نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 137
أخرجه أبو داود وإسناده حسن لأن الوليد وثقة ابن حبان ولم يضعفه أحد وتابعه عليه ثابت البناني عن أنس - رضي الله عنه أخرجه الطبراني في الكبير من رواية عمر بن إبراهيم العبدي عنه وعمر لا بأس به ورواه الذهلي في الزهريات من طريق الزبيدي عن الزهري عن أنس - رضي الله عنه إلا أن له علة غير قادحة كما قال ابن القطان ورواه الترمذي والحاكم من طريق قتادة عن حسان بن بلال عن عمار بن ياسر وهو معلول وله شواهد أخرى دون ما ذكر في الرتبة وبمجموع ذلك حكموا على أصل الحديث بالصحة وكل طريق منها بمفردها لا يبلغ درجة الصحيح والله أعلم - قوله ع وقد وجد التعبير بالحسن في كلام شيوخ الطبقة التي قبل الترمذي كالشافعي أقول قد وجد التعبير بالحسن في كلام من هو أقدم من الشافعي قال إبراهيم النخعي كانوا إذا اجتمعوا كرهوا أن يخرج الرجل حسان حديثه وقيل لشعبة كيف تركت أحاديث العرزمي وهي حسان قال من حسنها فررت ووجد هذا من أحسن الأحاديث إسنادا في كلام علي بن المدني وأبي زرعة الرازي وأبي حاتم ويعقوب بن شيبة وجماعة لكن منهم من يريد بإطلاق ذلك المعنى الاصطلاحي ومنهم من لا يريده فأما ما وجد ذلك في عبارة الشافعي ومن قبله بل وفي عبارة أحمد بن حنبل فلم يتبين لي منهم إرادة المعنى الاصطلاحي بل ظاهر عبارتهم خلاف ذلك فإن حكم الشافعي على حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في استقبال بيت المقدس حال قضاء الحاجة بكونه حسنا خلاف الاصطلاح بل هو صحيح متفق على صحته وكذا قال
137
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 137