ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة . وسمع الحديث من أبي علي بن شاذان ، وأبي القاسم بن بشران ، وغيرهما وتفقه على القاضي أبي يعلى ، واستملى عليه الحديث . قال ابن السمعاني : تفقه على القاضي أبي يعلى . وكان خال أولاده . وكان صدوقًا ، مليح المحاضرة ، حسن الخط ، بهيّ المنظر . وكان يستملي للقاضي أبي يعلى بجامع المنصور . وقال القاضي أبو الحسين : علق عن الوالد قطعة من المذهب والخلاف . وكتب أشياء من تصانيفه . وكان صادق اللهجة ، حسن الوجه ، مليح المحاضرة ، كثير القراءة للقرآن ، مليح الخط ، حسن الحساب . وذكر القاضي عياض : أنه سأل أبا علي بن سكرة عنه ؟ فقال : كان شيخًا مستورًا ، فاضلاً . روى عنه القاضي أبو الحسين ، وأبو القاسم بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وعمر بن ظفر ، وجماعة . قال القاضي أبو الحسين : مات خالي يوم الأربعاء عشرين شوال سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، وصليتُ عليه إمامًا . ودُفن بمقبرة باب حرب . قريباً من قبر الإمام أحمد . قال شجاع الذهلي : مات يوم الخميس حادي عشرين شوال . قال ابن السمعاني : والأول هو الصواب وإنما دُفن يوم الخميس . وكان أبوه أبو الحسن جابر بن ياسين ثقة ، من أهل السنة . سمع من أبي حفص الكناني ، والمخلص ، وجماعة . وحدِّث . روى عنه القاضي أبو بكر الأنصاري . وتوفي سنة أربع وستين وأربعمائة في شوال . و " مَحْمُويَهْ " في نسبه : - بميم مفتوحة ، ثم حاء مهملة ، ثم ميم مضمومة . هدا هو الصحيح . وذكره ابن السمرقندي : " حمويه " بلا ميم في أوله . والحنائي أظنه منسوبٌ إلى بيع الحناء .