علي بن أبي المعالي المبارك - وقيل : أحمد بن أبي الفضل بن أبي القاسم بن الأحدب الوراق الدارقزي ، ثم المحولي ، الفقيه أبو الحسن ، المعروف بابن غريبة : وقال ابن النجار : رأيت نسبه بخط ابن مشق علي بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم ، أبو الحسن بن أبي المعالي بن أبي الفضل . ولد في منتصف رمضان سنة ست وخمسمائة . وسمع الكثير من أبي القاسم بن الحصين ، سمع منه المسند بكماله ، ومن القاضي أبي بكر الأنصاري ، والقاضي أبي الحسين بن الفراء ، وأبي غالب بن الفراء ، وأبي القاسم بن السمرقندي . وسمع بمرْو من الخطيب أبي الفتح الكشميهني ، وغيرهم . وتفقه في المذهب على أبي القاسم بن قثامي ، وأبي الفضل بن سيف ، وقرأ الفرائض على القاضي أبي بكر . وكان ثقة ، صحيح السماع ، ذا عقل وتجربة ، ولاه الوزير ابن هبيرة المظالم ، يرفعها إليه . وانقطع في آخر عمره بالمحوّل ، إلى أن مات ، وأفلج قبل موته بشهر ، وحدث ، وسمع منه جماعة . قال ابن النجار : كان فقيهًا ، فاضلاً ، حسن الكلام في مسائل الخلاف . وكان يكتب خطًا رديئًا . وسمع منه من أصحابنا : أبو الفرج عبد الرحمن بن الحنبلي ، وابن القطيعي ، وابن الغزال ، وروى عنه ابن الجوزي حكايات عدة . وتوفي يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بالمحول ، وحمل على أعناق الرجال ، فدفن بمقبرة الإمام أحمد ، رضي الله عنه بباب حرب .