وروى عنه السلفي ، والمبارك بن أحمد الأنصاري ، وأبو الفرج الجوزي وغيرهم . وقال أبو الفرج : كان دينًا ، ثقة ، صحيح الإسناد . ووقف كتبه قبل موته . وقال السلفي عنه : فقيه على مذهب أحمد . كتب كثيْرًا ، وسمع معنا وقبلنا على شيوخ . وكان ثقة وعر الأخلاق . وقال ابن السمعاني : سألتُ ابن ناصر عنه . فقال : صحيح السماع ، ما كان يعرف شيئًا . وتوفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة . وقيل : سنة ثمان . قال ابن النجار : قرأت بخط يحيى بن الطَراح : أن ثابتًا توفي يوم الاثنين سابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وعشرين . ودفنَ يوم الثلاثاء بمقبرة الإمام أحمد رحمه الله تعالى . ورأيت جماعة من المحدثين وغيرهم قد نعتوه في طابق السماع بالإمام الحافظ رحمه الله . وهو منسوب إلى " كيل " : قرية على شاطئ دجلة على مسيرة يوم من بغداد مما يلي طريق واسط ، ويقال لها : " جيل " أيضًا . أخبرنا أبو الفتح الميدومي - بمصر - أخبرنا أبو الفرج الحراني ، أخبرنا أبو الفرج بن الجوزي ، أخبرنا أبو العز ثابت بن منصور الكيلي بقراءة شيخنا ابن ناصر عليه ، أخبرنا أبو القاسم الفضل بن أبي حرب ، أخبرنا أحمد بن محمد الجرجاني ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، حدثنا أبو العباس الأصم ، حدثنا محمد بن عبيد اللّه المنادي ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا عبد العزيز بن المختار عن عبد الله الداناج قال : شهدتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن أبي خالد بن عبد الله بن أسيد في هذا المسجد - يعني : مسجد البصرة - قال : وجاء الحسن ، فجلس إليه قال : فحدث قال : حدثنا أبو هُرَيرة عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : " الشَّمْسُ وَالقَمَرُ