محمد بن خذاداذ بن سلامة بن خذاداذ العراقي المأموني المباردي الحداد الكاتب الفقيه الأديب ، أبو بكر بن أبي محمد ، ويعرف بنقاش المبارد : سمع من نصر بن البطر ، والحسين بن طلحة ، وأبي نصر الزينبي ، وأبي الخطاب بن الجراح ، وطراد ، وأبي طاهر بن قيداس ، والمبارك بن عبد الجبار ، وابن الحصين . وغيرهم . وتفقه على أبي الخطاب . وكتب خطًا حسنًا . ذكره ابن السمعاني ، فقال : أحد فقهاء الحنابلة . درس الفقه على محفوظ الكلوذاني ، يسكن المأمونية ، شيخ صالح ، كتبت عنه يسيرًا . وقال ابن نقطة : حدث ، وسماعه صحيح . وذكره ابن القطيعي ، فقال : من أهل القران والفقه ، وطريقته في النسخ معروفة بالسرعة . وروى قديمًا عن عبد اللّه بن جابر بن ياسين . ثم ساق حديثًا عن أحمد بن أبي السرايا التاجر عن محمد بن خذاداذ حدثنا عبد الله بن جابر بن ياسين سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة . قال ومما أنشده لنفسه : لما رأيت أوار الحب في كبدي * أجريت دمعي على الخدين مهمولا وقلت : يا قلب صبرًا بعد بينهم * ليقضي الله أمرًا كان مفعولا وقال ابن النجار : كان فقيهَا مناظرًا أصوليًا ، تفقه على أبي الخطاب ، وعلق عنه مسائل الخلاف ، وقرأ الأدب ، وقال الشعر . وكان خطه رديئًا . روى لنا عنه ابن الأخضر ، وثابت بن شرف . وكان صدوقًا . وتوفى محمد بن خذاداذ ليلة الخميس مستهل جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة . وصلى عليه من الغد بمسجد بن جرعة . ودفن بباب حرب . رحمه الله تعالى . وأبوه خذاداذ بن سلامة أبو محمد الحداد ، نقاش المبارد .