نام کتاب : الثقات نویسنده : ابن حبان جلد : 1 صفحه : 228
مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل أصابه بن قميئة الليثي وهو يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى قريش وقال قتلت محمدا والتقى حنظلة بن أبي عامر وأبو سفيان فاستعلى حنظلة أبا سفيان بالسيف فلما رآه بن شعوب أن أبا سفيان قد علاه حنظلة بالسيف ضربه فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صاحبكم لتغسله الملائكة وخرج حمزة بن عبد المطلب فمر به سباع بن عبد العزى الخزاعي وكان يكنى أبا نيار فقال هلم يا بن مقطعة البظور فالتقيا فضربه حمزة فقتل ثم جعل يرتجز ومعه سيفان إذ عثر دابته فسقط على قفاه وانكشف الدرع عن بطنه فانتزع وحشي حربته فهزها ورماها فبقر بها بدنه ثم أخذ حربته وتنحاه وقد انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله ورجال من المهاجرين والأنصار قد أسقطوا ما في أيديهم وألقوا بأيديهم فقال ما يجلسكم قالوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فما تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتوا على
228
نام کتاب : الثقات نویسنده : ابن حبان جلد : 1 صفحه : 228