responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 8


يسع أحدا من العالمين إلا اتباعه ومن يبتغ غير دينه دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .
( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ) [1] .
( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا أو نذيرا ) [2] .
ولما كانت الأديان السابقة لم يقدر الله لها الخلود ، لم يتعهد بحفظها ولم يهئ لها من يقوم برعايتها وصيانتها ، فلم تسلم من التحريف حتى كتبهم المقدسة المنزلة إليهم . وذلك بشهادة القرآن العظيم .
( من الذين هادوا يحرقون الكلم عن مواضعه ، ويقولون سمعنا وعصينا ) [3] .
وندد بهم في قوله تعالى : ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ، ليشتروا به ثمنا قليلا ) [4] .
وأما شريعتنا الحنيفية البيضاء فقد وعد الله وتعهد بفضله ورحمته بحفظها قال تعالى :
( إنا نحن نزلنا الذكر ، وإنا له لحافظون ) [5] .
وهيأ لها رجالا ونساءا في كل عصر ومصر وفي كل قرن وزمن لحفظها من جميع نواحيها .



[1] سورة الفتح : 28 ، سورة الصف : 9 .
[2] سورة سبأ : 28 .
[3] سورة النساء : 46 .
[4] سورة البقرة : 79 .
[5] سورة الحجر : 9 .

8

نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست