responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 69


روى الخطيب في تاريخه عن إسحاق بن إبراهيم الملقب بلؤلؤ ، الصدوق الثقة قال : مررت بالطريق فإذا بشر المريسي والناس عليه مجتمعون . فمر يهودي ، فأنا سمعته يقول :
لا يفسد عليكم كتابكم كما أفسد أبو علينا الثورة يعني أن أباه كان يهوديا ( 1 ) .
وقال العجلي في ثقاته :
بشر المريسي عليه لعنة الله مرة واحدة ، شيخ قصير دميم المنظر ، وسخ الثياب ، وافر الشعر ، أشبه شئ باليهود ، وكان أبوه يهوديا ، صباغا بالكوفة في سوف المراضع . ثم قال : " لا يرحمه الله فلقد كان فاسقا " ( 2 ) .
وقال المروزذي سمعت أبا عبد الله وذكر المريسي فقال : كان أبوه يهوديا ، أي شئ تراه يكون ( 3 ) .
وملخص الفتنة والمحنة أن المأمون الخليفة العباسي كان قد استحوذ عليه جماعة من المعتزلة فأزاغوه عن طريق الحق وزينوا له القول بخلق القرآن ونفى الصفات عن الله عز وجل .
قال البيهقي : لم يكن في الخلفاء قبله في بني أمية وبني العباس خليفة إلا على مذهب السلف ومنها جهم ، فلما ولي هو الخلافة اجتمع به هؤلاء فحملوه على ذلك ، وزينوا له ، واتفق خروجه إلى طرسوس لغزو الروم ، فكتب إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب صاحب الشرطة ، يأمره أن يدعوا الناس إلى القول بخلق القرآن . واتفق له ذلك في آخر عمره قبل موته بشهور من سنة 218 .


تاريخ بغداد 7 : 58 . ( 2 ) ثقات العجى 1 : 247 - 248 . ( 3 ) سيرة أعلام النبلاء 10 : 201 ، الميزان 1 : 323 .

69

نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست