النصوص إذا اطلعت عليه أثبته ما بين القوسين ( ) وأشرت إلى أن في الأصل محوا والمثبت من كتاب كذا . 15 - شرحت غريب الحديث والكلمات الغربية والأمكنة والقبائل ونحوها . 16 - صنعت عدة فهارس ، لان الكتاب غير مرتب فلا يستفاد منه إلا بفهارس المتنوعة الآتية : أ - فهرس الآيات . ب - فهرس الأحاديث والآثار على أوائل الحروف . ج - فهرس الأحاديث والآثار على الترتيب الفقهي . د - إن الكلام على راو واحد قد يوجد مبعثرا في نصوص مختلفة متباعدة ولا يستفاد منه إلا بجمع هذه النصوص في موضع واحد وكنت نويت أن أرتب هذه النصوص في صورتها الأصلية . ثم عدلت عنها إلى إشارة معانيها تجنبا من تطويل الفهارس . فيوجد مثلا في مولد هشيم نص ثم بعد نصوص كثيرة نص آخر في وفاته ، ثم بعد عدة نصوص نص في تدليسه ، ثم نص أو نصوص في ذكر أحاديثه . . . فجمعت هذه النصوص بمعانيها في موضع واحد مشيرا إلى أرقام النصوص . ه . فهرس الرواة مفصلا بتعيين أرقام النصوص التي وردت فيها أسماءهم أو ورد ذكرهم بأي طريق ، منسوبا أو ملقبا أو مكنى . و - فهرس الكلمات الغريبة وغريب الحديث . ز - فهرس الأماكن والبلدان . ح - فهرس القبائل والفرق . ط - فهرس المراجع . ولا يفوتني أن أذكر أن الكتاب مطبوع نصفه أو قريب منه وقد قام