نام کتاب : الطبقات الكبرى نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 409
بك من الجوع فإنه بئس الضجيع أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا شيبان عن جابر عن أبي جعفر قال ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر طعامه خبز الشعير والتمر أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا منصور بن أبي الأسود عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال رئي عند النبي صلى الله عليه وسلم دباء فقيل ما تصنعون به قالوا نكثر به الطعام قال غير منصور نستعين به على العيال أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن مخرمة بن سليمان الوالبي أخبرني الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجوع قلت لأبي هريرة وكيف ذلك الجوع قال لكثرة من يغشاه وأضيافه وقوم يلزمونه لذلك فلا يأكل طعاما أبدا إلا ومعه أصحابه وأهل الحاجة يتتبعون من المسجد فلما فتح الله خيبر اتسع الناس بعض الاتساع وفي الامر بعد ضيق والمعاش شديد هي بلاد ظلف لا زرع فيها إنما طعام أهلها التمر وعلى ذلك أقاموا قال مخرمة بن سليمان وكانت جفنة سعد تدور على رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ يوم نزل المدينة في الهجرة إلى يوم توفي وغير سعد بن عبادة من الأنصار يفعلون ذلك فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا يتواسون ولكن الحقوق تكثر والقدام يكثرون والبلاد ضيقة ليس فيها معاش إنما تخرج ثمرتهم من ماء ثمر يحمله الرجال على أكتافهم أم الإبل والإبل أكل ذلك وربما أصاب نخلهم القشام فيذهب ثمرتهم تلك السنة قال محمد بن عمر سمعت عبد الرحمن بن أبي الزناد يقول كل ما اشتد من الامر فهو ظلف وقال محمد بن عمر القشام شئ يصيب البلح بمثل الجدري فيقير
409
نام کتاب : الطبقات الكبرى نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 409