نام کتاب : الأخبار الطوال نویسنده : ابن قتيبة الدينوري جلد : 1 صفحه : 26
< فهرس الموضوعات > ملك اليمن < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ملك العجم < / فهرس الموضوعات > وحالفه ، فوقف العسكران ، وخرج كل واحد منهما إلى صاحبه ، فاقتتلا بين الصفين ، فيقول العجم في ذلك قولا كثيرا ، إلا أن رستم هو الذي قتل إسفندياذ ، وانصرف جنوده إلى أبيه بشتاسف ، فأخبروه بمصاب ابنه إسفندياذ ، فخامره حزن أنهكه ، فمرض من ذلك ، فمات ، وأسند الملك إلى ابن ابنه بهمن بن إسفندياذ . قالوا : ولما رجع رستم إلى مستقره من أرض سجستان لم يلبث أن هلك . ( ملك اليمن ) قالوا : وإن أهل اليمن لما بلغهم مهلك شمر وجنوده بأرض الصين اجتمعوا ، فملكوا عليهم أبا مالك بن شمر ، وهو الذي ذكره الأعشى في قوله : وخان النعيم أبا مالك وأي امرئ صالح لم يخن وهو الذي يزعمون أنه هلك في طرف الظلمة [1] التي في ناحية الشمال ، فدفن على طرفها . قالوا : وذلك ، أنه بلغه مسير ذي القرنين إليها ، وأنه أخرج منها جوهرا كثيرا ، فتجهز يريد الدخول فيها ، فقطع إليها أرض الروم ، وجاوزها حتى انتهى إلى طرف الظلمة ، وتهيأ لاقتحامها ، فمات قبل أن يدخلها ، فدفن في طرفها ، فانصرف من كان معه إلى أرض اليمن . ( ملك العجم ، وخلاص بني إسرائيل ) قالوا : وملك بهمن بن إسفندياذ ، فأمر ببقايا ذلك السبي الذي سباهم بخت نصر من بني إسرائيل ، أن يردوا إلى أوطانهم من أرض الشام ، وقد كان تزوج قبل أن يفضي الملك إليه أبراخت بنت سامال بن أرخبعم بن سليمان بن داود ، وملك ( روبيل ) أخا امرأته أرض الشام ، وأمره أن يخرج معه من بقي من ذلك السبي ، وأن يعيد بناء إيليا ، ويسكنهم فيه ، كما لم يزالوا ، ويرد كرسي سليمان ،