نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير جلد : 1 صفحه : 362
بذلك فأرسل عليا والزبير فكان ما ذكرناه وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس صاحب الإسكندرية سنة ست فأحضره وقال أخبرني عن صاحبك أليس هو نبيا قال قلت بلى هو رسول الله قال فما له لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته قال فقلت له فعيسى ابن مريم أتشهد أنه رسول الله فما له حيث أراد قومه صلبه لم يدع عليهم حتى رفعه الله فقال أحسنت أنت حكيم جاء من عند حكيم وبعث معه هدية لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها مارية القبطية وسيرين أختها وجارية أخرى فاتخذ مارية لنفسه فهي أم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم ووهب سيرين لحسان بن ثابت فهي أم ابنه عبد الرحمن ووهب الأخرى لأبي جهم بن حذيفة العدوي وأرسل معه من يوصله إلى مأمنه وتوفى حاطب سنة ثلاثين وصلى عليه عثمان وكان عمره خمسا وستين سنة روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب الحاطبي عن أبيه عن جده حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة ولبس أحسن ثيابه وبكر ودنا كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى أخرجه الثلاثة * سعاد بفتح السين وتشديد العين وجزيلة بفتح الجيم وكسر الزاي وتسكين الياء تحتها نقطتان ثم لام وهاء ( ب د ع * حاطب ) بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح الجمحي مات بأرض الحبشة مهاجرا كان خرج إليها ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل العامرية وولدت هناك ابنيه محمدا والحارث قاله أبو عمر وقال ابن منده حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته فاطمة وابناه محمد والحارث وروى عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة حاطب بن الحارث بن المغيرة بن حبيب بن حذافة الجمحي وهذا وهم من ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وقد رواه ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق على الصواب فقال وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة وكذا رواه سلمة عن ابن إسحاق فلعل الوهم فيه من يونس أو من في اسناده والله أعلم أخرجه الثلاثة ( س * حاطب ) بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ذكره عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا من المؤلفة قلوبهم من بني عامر بن لؤي حاطب بن عبد العزى أخرجه أبو موسى مختصرا ( ب د ع * حاطب ) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخو سهيل وسليط والسكران بني عمرو أسلم قبل
362
نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير جلد : 1 صفحه : 362