responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير    جلد : 1  صفحه : 332


الحارث بن سويد وقيل بن مسلم المخزومي ارتد عن الاسلام ولحق بالكفار فنزلت هذه الآية كيف يهدى الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا أن الرسول حق إلى قوله الا الذين تابوا فحمل رجل هذه الآيات فقرأهن عليه فقال الحارث والله ما علمتك الا صدوقا وان الله أصدق الصادقين فرجع فأسلم فحسن اسلامه روى عنه مجاهد أخرجه الثلاثة قلت قد ذكر بعض العلماء أن الحارث بن سويد التيمي تابعي من أصحاب ابن مسعود لا تصح له صحبة ولا رؤية قاله البخاري ومسلم وقال إن الذي ارتد ثم أسلم الحارث بن سويد بن الصامت ولعمري لم يزل المفسرون يذكر أحدهم أن زيدا سبب نزول آية كذا ويذكر مفسر آخر ان عمرا سبب نزولها والذي يجمع أسماء الصحابة يجب عليه أن يذكر كل ما قاله العلماء وان اختلفوا لئلا يظن ظان أنه أهمله أو لم يقف عليه وانما الأحسن أن يذكر الجميع ويبين الصواب فيه فقد ذكر في هذه الحادثة أبو صالح عن ابن عباس أن الذي أسلم ثم ارتد ثم أسلم الحارث بن سويد بن الصامت وذكر مجاهد هذا ومجاهد أعلم وأوثق فلا ينبغي أن يترك قوله لقول غيره والله أعلم ( د ع الحارث ) بن سويد بن الصامت أخو الجلاس أحد بني عمرو بن عوف وقد تقدم نسبه قال ابن منده الحارث بن سويد بن الصامت وذكر أنه ارتد عن الاسلام ثم ندم وقال أراه الأول يعنى التيمي الذي تقدم ذكره وذكر هو في التيمي أنه كوفي ولا خلاف بين أهل الأثر ان هذا قتله النبي صلى الله عليه وسلم بالمجذر بن زياد لأنه قتل المجذر يوم أحد غيلة وذكر ابن منده في المجذر أن الحارث بن سويد بن الصامت قتله ثم ارتد ثم أسلم فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمجذر وانما قتل الحارث المجذر لان المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية في حروب الأنصار فهاج بسبب قتله وقعة بعاث فلما رآه الحارث يوم أحد قتله بأبيه والله أعلم وقد تقدمت القصة في الجلاس فلا نعيدها أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب د ع * الحارث ) بن شريح النميري وقيل ابن ذؤيب قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن عامر بن ربيعة المنقري التميمي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني منقر مع قيس بن عاصم فأسلموا حديثه عند دلهم بن دهثم العجلي عن عائذ بن ربيعة عنه وقد قيل إنه نميري وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني نمير وروى ابن منده وأبو نعيم حديث دلهم عن عائذ بن ربيعة النميري عن مالك عن قرة بن دعموص أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله

332

نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير    جلد : 1  صفحه : 332
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست