responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير    جلد : 1  صفحه : 326


فهلكوا بأرض الحبشة وقيل بل خرج بهم أبوهم من أرض الحبشة يريد النبي صلى الله عليه وسلم فلما كانوا ببعض الطريق شربوا ماء فماتوا أجمعون ونجا هو وحده فقدم المدينة فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت يزيد بن هاشم بن المطلب ابن عبد مناف وقد ذكر أبو عمر في ترجمته من أولاده الذين هلكوا إبراهيم ورواه عن الزبير ولم يذكره الزبير وانما ابنه إبراهيم عاش بعده ومن ولده محمد بن إبراهيم ابن الحارث الفقيه ولعله قد كان له ولد آخر اسمه إبراهيم أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وهو في كتاب ابن منده ترجمة طويلة ( د ع * الحارث ) ابن خالد القرشي روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن العذري عن موسى بن الأشعث ان رجلا من قريش يقال له الحارث بن خالد كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر قال فأتى بوضوء فتوضأ أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت ما أقرب أن يكون هذا هو الحارث بن خالد بن صخر التيمي ولم ينسبه هاهنا والله أعلم وقد تقدم ذكره مستوفى ( ب د ع * الحارث ) بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم وهو قوقل بن سالم بن عوف ابن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي وهو حليف لبني عبد الأشهل وقيل الحارث بن خزيمة وقيل خزمة بفتحتين قاله الطبري وساق نسبه كما ذكرناه ونسبه ابن الكلبي مثله وقالوا شهد بدرا وأحدا والخندق وما بعدها من المشاهد كلها وهو الذي جاء بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضلت في غزوة تبوك وقال المنافقون ان محمدا لا يعلم خبر ناقته فكيف يعلم خبر السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما علم مقالتهم انى لا أعلم الا ما علمني الله وقد أعلمني مكانها وانها في الوادي في شعب كذا فانطلقوا فجاؤوا بها وكان الذي جاء بها الحارث بن خزمة وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا فقال شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل الحارث بن خزمة بن عدي حليف لهم أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان باسناده إلى يحيى بن يحيى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن عباد بن تميم ان أبا بشير الأنصاري وهي كنية الحارث بن خزمة انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وبر الا قطعت قال مالك أرى ذلك من العين وقد ذكر ابن منده ان الحارث بن خزمة هو الذي جاء إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بالآيتين خاتمة سورة التوبة لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخر السورة وهذا عندي فيه نظر أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغير

326

نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير    جلد : 1  صفحه : 326
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست