responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير    جلد : 1  صفحه : 305


قصد له فقتله وان رجلا من المسلمين التمس غفلته قال وكنا نحدث انه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال لا إله إلا الله فقتله وجاء البشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله وأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لم قتلته فقال يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا وسمى له نفرا وإني حملت عليه السيف فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال فجعل لا يزيد على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فقال لنا جندب عند ذلك قد أظلتكم فتنة من قام لها أردته قال فقلنا فما تأمرنا أصلحك الله ان دخل علينا مصرنا قال ادخلوا دوركم قلنا فان دخل علينا دورنا قال ادخلوا بيوتكم قال فقلنا ان دخل علينا بيوتنا قال ادخلوا مخادعكم قلنا فان دخل علينا مخادعنا قال كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل أخرجه الثلاثة ( د ع * جندب ) بن عمرو بن حممة الدوسي حليف بني عبد شمس قال عروة بن الزبير وابن شهاب انه قتل بأجنادين أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب د ع * جندب ) بن كعب بن عبد الله ابن غنم بن جزء بن عامر بن مالك بن ذهل بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد الأزدي ثم الغامدي وقيل في نسبه غير ذلك وهو أحد جنادب الأزد وهو قاتل الساحر عند الأكثر وممن قاله الكلبي والبخاري روى عنه الحسن أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره قالوا باسنادهم عن محمد بن عيسى أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربة بالسيف قد اختلف في رفع هذا الحديث فمنهم من رفعه بهذا الاسناد ومنهم من وقفه على جندب وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر فكان يلعب بين يدي الوليد يريه انه يقتل رجلا ثم يحييه ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها فأخذ سيفا من صيقل واشتمل عليه وجاء إلى الساحر فضربه ضربة فقتله ثم قال له أحي نفسك ثم قرأ أتأتون السحر وأنتم تبصرون فرفع إلى الوليد فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حد الساحر ضربة بالسيف فحبسه الوليد فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله فأخذ الوليد السجان فقتله وقيل بل سجنه فاتاه كتاب عثمان باطلاقه وقيل بل حبس الوليد جندبا فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله وأخرج

305

نام کتاب : أسد الغابة نویسنده : ابن الأثير    جلد : 1  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست