responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 83


هلا خشيت ، وأنت عاد ظالم بقصور أبهر ، ثؤرتي وعقابي إذ تستحل ، وكل ذاك محرم ، جلدي ، وتنزع ظالما أثوابي باءت عرار بكحل فيما بيننا ، والحق يعرفه ذوو الألباب وأما فتحها ، فإنه لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة ، وجرير بن عبد الله البجلي همذان ، والبراء بن عازب الري ، في سنة أربع وعشرين في أيام عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، وضم إليه جيشا ، فغزا أبهر ، فسار البراء ، ومعه حنظلة بن زيد الخيل ، حتى نزل على أبهر ، فأقام على حصنها ، وهو حصن منيع ، وكان قد بناه سابور ذو الأكتاف ، ويقال إنه بنى حصن أبهر على عيون سدها بجلود البقر والصوف ، واتخذ عليها دكة ، ثم بنى الحصن عليها ، ولما نزل البراء عليها قاتله أهل الحصن أياما ، ثم طلبوا الأمان ، فآمنهم على ما آمن حذيفة بن اليمان أهل نهاوند ، ثم سار البراء إلى قزوين ففتحها . وبين أبهر وزنجان خمسة عشر فرسخا وبينها وبين قزوين اثنا عشر فرسخا ، وينسب إليها كثير من العلماء والفقهاء المالكية وكانوا على رأي مالك بن أنس ، منهم أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن كعب ابن عباد بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث ، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم الأبهري التميمي المالكي الفقيه ، حدث عن أبي عروبة الحراني ، ومحمد بن عمر الباغندي ، ومحمد بن الحسين الأشناني ، و عبد الله بن زيدان الكوفي ، وأبي بكر بن أبي داود ، وخلق سواهم ، وله تصانيف في مذهب مالك ، وكان مقدم أصحابه في وقته ، ومن أهل الورع والزهد والعبادة ، دعي إلى القضاء ببغداد ، فامتنع منه . روى عنه إبراهيم بن مخلد ، وابنه إسحاق بن إبراهيم ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو القاسم التنوخي ، وأبو محمد الجوهري ، وغير هم ، وكان مولده في سنة 289 ومات في شوال سنة 375 . وأبو بكر محمد بن طاهر ، ويقال عبد الله ابن طاهر ، و عبد الله أشهر أحد مشايخ الصوفية كان في أيام الشبلي يتكلم في علوم الظاهر وعلوم الطريقة والحقيقة ، وكان له قبول تام ، كتب الحديث الكثير ورواه . وسعيد بن جابر صحب الجنيد وكان في أيام الشبلي أيضا . قال أبو عبد الرحمن السلمي : هو من أقران محمد بن عيسى ، ومحمد بن عيسى الأبهري كان مقيما بقزوين على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، يكنى أبا عبد الله ويعرف بالصفار ، صحب أبا عبد الله الزراد وذكره السلمي . و عبد الواحد ابن الحسن بن محمد بن خلف المقري الأبهري أبو نصر روى عن الدارقطني . قال يحيى بن مندة : قدم أصبهان سنة 443 ، كتب عنه جماعة من أهل بلدنا . وأبو علي الحسين بن عبد الرزاق بن الحسين الأبهري القاضي ، سمع أبا الفرج عبد الحميد بن الحسن بن محمد ، حدث عنه شيوخنا . وغير هؤلاء كثير .
وأبهر أيضا : بليدة من نواحي أصبهان ينسب إليها آخرون ، منهم إبراهيم بن الحجاج الأبهري سمع أبا داود وغيره . وإبراهيم بن عثمان بن عمير الأبهري ، روى عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي .
والحسن بن محمد بن أسيد الأبهري ، سمع عمرو بن علي ومحمد بن سليمان لوينا . ومحمد بن خالد بن خداش وغيرهم ، روى عنه أبو الشيخ الحافظ ومات سنة 293 ، قاله ابن مردويه . وسهل بن محمد بن العباس

83

نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست