نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 498
بنبميرة : بفتح الباء الثانية ، وكسر الميم ، وياء ساكنة ، وراء ، وهاء : قرية بالصعيد على شاطئ غربي النيل . البنتان : بالفتح ، وتشديد النون ، وتاء فوقها نقطتان : موضع في قول الأخطل : ولقد تشق بي الفلاة ، إذا طفت أعلامها وتغولت علكوم غول النجاء ، كأنها متوجس بالبنتين ، مولع موشوم بنت : بالضم ثم السكون ، وتاء مثناة : بلد بالأندلس من ناحية بلنسية ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد البنتي البلنسي الشاعر الأديب . بنتا هيدة : بنتا تثنية بنت ، وهيدة ، بفتح الهاء وياء ساكنة : هضبتان في بلاد بني عامر بن صعصعة ، قتل عندهما توبة بن الحمير الخفاجي ، ومرت به ليلى الأخيلية فعقرت عليه جمل زوجها وقالت : عقرت على أنصاب توبة مقرما بهيدة إذ لم تختفره أقاربه بنج : بالفتح ثم الضم ، وجيم : من قرى روذك من نواحي سمرقند ، وهي قصة ناحية روذك ، من هذه القرية كان أبو عبد الله الروذكي الشاعر . بنج دية : بسكون النون : معناه بالفارسية الخمس قرى ، وهي كذلك خمس قرى متقاربة من نواحي مرو الروذ ثم من نواحي خراسان ، عمرت حتى اتصلت العمارة بالخمس قرى وصارت كالمحال بعد أن كانت كل واحدة مفردة ، فارقتها في سنة 617 قبل استيلاء التتر على خراسان وقتلهم أهلها ، وهي من أعمر مدن خراسان ، ولا أدري إلى أي شئ آل أمرها ، وقد تعرب فيقال لها : فنج دية ، وينسبون إليها فنجديهي ، وقد نسب إليها السمعاني خمقري من الخمس قرى نسبة ، وقد يختصرون فيقولون بندهي ، وينسب إليها خلق ، منهم : أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن مسعود المسعودي البنجديهي ، كان فاضلا مشهورا ، له حظ من الأدب ، شرح مقامات الحريري شرحا حشاه بالاخبار والنتف ، وكان معروفا بطلب الحديث ومعرفته ، سافر الكثير إلى العراق والجبال والشام والثغور ومصر والإسكندرية ، سمع أباه ببلده ومسعودا الثقفي بأصبهان وأبا طاهر السلفي بالإسكندرية ، وكتب عن الحافظ أبي القاسم الدمشقي وكتب هو عنه ، ووقف كتبه بدمشق بدويرة السميساطي ، ومات بدمشق في تاسع عشر ربيع الأول سنة 584 ، ومولده سنة 521 . بنجخين : بعد الجيم خاء معجمة مكسورة ، وياء ساكنة ، ونون : محلة بسمرقند ، ينسب إليها علي ابن محمد بن حامد الكرابيسي الفقيه البنجخيني ، يروي عن عبد الله بن محمد بن الحسن بن القاسم السمرقندي وغيره ، توفي سنة 360 . بنجهير : الهاء مكسورة ، وياء ساكنة ، وراء : مدينة بنواحي بلخ فيها جبل الفضة ، وأهلها أخلاط ، وبينهم عصبية وشر وقتل ، والدراهم بها واسعة كثيرة لا يكاد أحدهم يشتري شيئا ولو جرزة بقل بأقل من درهم صحيح ، والفضة في أعلى جبل مشرف على البلدة والسوق والجبل كالغربال من كثرة الحفر ، وإنما يتبعون عروقها يجدونها تدلهم على أنها تفضي إلى الجواهر ، وهم إذا وجدوا عرقا حفروا أبدا إلى أن يصيروا إلى الفضة ، فينفق أن للرجال منهم
498
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 498