responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 331


عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية أبو الطيب الباني البخاري ، يروى عن القعنبي وأبي مقاتل عصام النحوي وغيرهما ، وروى عنه سهل ابن شاذويه وكان من العباد ، وأبو سفيان وكيع ابن أحمد بن المنذر الهمداني البانبي البخاري حدث عن إسرائيل بن السميدع ، روى عنه خلف الخيام في جماعة نسبوا إليها ، ذكرهم الأمير .
بانبورا : بالراء : ناحية بالحيرة من أرض العراق ، صالح عليها خالد بن الوليد سنة 12 ، وكتب لأهلها كتابا وأرسل إليها عاملا من قبله ، قالوا : أرسل خالد عماله فأنفذ بشير بن الخصاصية على النهرين فنزل الكويفة ببانبورا .
بانقوسا : بالقاف : جبل في ظاهر مدينة حلب من جهة الشمال ، قال البحتري :
أقام كل ملث القطر ، رجاس ، على ديار بعلو الشام أدراس فيها لعلوة مصطاف ومرتبع من بانقوسا ، وبابلى ، وبطياس منازل أنكرتنا بعد معرفة ، وأوحشت من هوانا بعد إيناس يا علو لو شئت أبدلت الصدود لنا وصلا ، ولان لصب قلبك القاسي هل من سبيل إلى الظهران من حلب ، ونشوة بين ذاك الورد والآس ؟
بانقيا : بكسر النون : ناحية من نواحي الكوفة ذكرها في الفتوح ، وفي أخبار إبراهيم الخيل ، عليه السلام :
خرج من بابل على حمار له ومعه ابن أخيه لوط يسوق غنما ويحمل دلوا على عاتقه حتى نزل بانقيا ، وكان طولها اثني عشر فرسخا ، وكانوا يزلزلون في كل ليلة فلما بات إبراهيم عندهم لم يزلزلوا ، فقال لهم شيخ بات عنده إبراهيم ، عليه السلام : والله ما دفع عنكم إلا بشيخ بات عندي فإني رأيته كثير الصلاة ، فجاؤوه وعرضوا عليه المقام عندهم وبذلوا له البذول ، فقال : إنما خرجت مهاجرا إلى ربي . وخرج حتى أتى النجف ، فلما رآه رجع أدراجه أي من حيث مضى ، فتباشروا وظنوا أنه رغب فيما بذلوا له ، فقال لهم : لمن تلك الأرض ؟ يعني النجف ، قالوا :
هي لنا ، قال : فتبيعونيها ؟ قالوا : هي لك فوالله ما تنبت شيئا ، فقال : لا أحبها إلا شراء ، فدفع إليهم غنيمات كن معه بها ، والغنم يقال لها بالنبطية نقيا ، فقال : أكره أن آخذها بغير ثمن ، فصنعوا ما صنع أهل بيت المقدس بصاحبهم وهبوا له أرضهم ، فلما نزلت بها البركة رجعوا عليه ، وذكر إبراهيم ، عليه السلام ، أنه يحشر من ولده من ذلك الموضع سبعون ألف شهيد ، فاليهود تنقل موتاها إلى هذا المكان ، لهذا السبب . ولما رأى ، عليه السلام ، غدرهم به تركهم ومضى نحو مكة في قصة فيها طول ، وقد ذكرها الأعشى فقال :
فما نيل مصر ، إذا تسامى عبابه ، ولا بحر بانقيا ، إذا راح مفعما بأجود منه نائلا ، إن بعضهم إذا سئل المعروف صد وجمجما وقال أيضا : قد سرت ما بين بانقيا إلى عدن ، وطال في العجم تكراري وتسياري وأما ذكرها في الفتوح فقال أحمد بن يحيى : لما قدم خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، العراق بعث بشير ابن سعد أبا النعمان بن بشير الأنصاري إلى بانقيا فخرج

331

نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 331
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست