نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 282
نزلت أم الضحاك الضبابية بناس من بني نصر فقر وها ضيحا ، وذبحوا حمارا ، وطبخوا لها جردانه فأكلت وجعلت ترتاب بطعامها ولا تدري ما هو ، فأنشأت تقول : سرت بي فتلاء الذراعين حرة إلى ضوء نار ، بين أوقح والغر سرت ما سرت من ليلها ثم عرست إلى كلفي ، لا يضيف ولا يقري قعدت طويلا ثم جئت بمذقة ، كما السلا ، بعد التبرض والنزر فقلت اهرقنها يا خبيث ، فإنها قرى مفلس بادي الشرارة والغدر إذا بت بالنصري ليلا ، فقل له : تأمل أو انظر ما قراك الذي تقري أرأس حمار أم فراسن ميتة ، وكل بزعم أن غيرك لا يدري ؟ وقد كتبنا هذه الأبيات في الجزر على غير هذه الرواية . أو قضى : موضع . أوقع : اسم شعب . أوق : جبل لبني عقيل ، قال الشاعر : تمتع من السيدان والأوق نظرة ، فقلبك للسيدان والأوق آلف وقال القحيف العقيلي : ألا ليت شعري هل تحنن ناقتي ، بخبت ، وقدامي حمول روائح تربعت السيدان والأوق ، إذ هما محل من الأصرام والعيش صالح وما يجزأ السيدان في ريق الضحى ، ولا الأوق إلا أفرط العين مائح أوقيانوس : بالفتح ثم السكون ، وقاف مكسورة ، وياء ، وألف ، ونون ، وواو ، وسين : هو اسم البحر المحيط الذي على طرفه جزيرة الأندلس ، يخرج منه الخليج الذي يتصل بالروم والشام . الأولاج : قال ابن إسحاق في غزوة زيد بن حارثة جذام بنواحي حسمى : وأقبل جيش زيد بن حارثة من ناحية الأولاج فأغار بالماقص من قبل الحرة الرجلاء . أولاس : حصن على ساحل بحر الشام من نواحي طرسوس ، فيه حصن يسمى حصن الزهاد . أولب : قال أبو طاهر السلفي : أنشدني إبراهيم بن المثقن بن إبراهيم السبتي بالإسكندرية ، قال : أنشدني أبو محمد إبراهيم بن صاحب الصلاة الأولبي بحمص الأندلس لنفسه : يزهى بخطهم قوم ، وليس لهم غير الكتاب الذي خطوه معلوم والخط كالسلك ، لا تحفل بجودته ، إن المدار على ما فيه منظوم وأظنه موضعا بالأندلس ، والله أعلم . أول : بالفتح ثم السكون ، ولام : موضع في بلاد غطفان بين خيبر وجبلي طئ على يومين من ضرغد ، وأول أيضا ، وهو عند بعضهم بضم الهمزة : واد بين الغيل وأكمة على طريق اليمامة إلى مكة في شعر نصيب حيث قال : ونحن منعنا يوم أول نساءنا ، ويوم أفي ، والأسنة ترعف
282
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 282