نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 214
فقال الحارث : فلما أن علا شرجي أضاخ ، وهت أعجاز ريقه فحارا فقال قتادة : فلم يترك ببطن السر ظبيا ، ولم يترك بقاعته حمارا فقال امرؤ القيس : إني لأعجب من بيتكم هذا كيف لا يحترق من جودة شعركم ! فسموا بني النار يومئذ . وقد نسب الحافظ أبو القاسم إليها محمد بن زكرياء أبا غانم النجدي ، ويقال : اليمامي الأضاخي من قرية من قرى اليمامة ، سمع محمد بن كامل العماني بعمان البلقاء والمقدام بن داود الرعيني المصري ، روى عنه أبو العباس الحسن بن سعيد بن جعفر الفيروزاباذي المقري وأبو الفهد الحسين بن محمد بن الحسن وأبو بكر عتيق بن عبد الرحمن بن أحمد السلمي العباداني . الأضارع : جمع أضرع : اسم بركة من حفر الاعراب في غربي طريق الحاج ، ذكرها المتنبي ، فقال : ومسى الجميعي دأداؤها ، وغادي الأضارع ثم الدنا 1 أضاعى : بالضم والقصر : واد في بلاد عذرة . إضان : بالكسر ، ورواه أبو عمرو : إطان ، بالطاء المهملة ، وأنشد على اللغتين والروايتين ، قول ابن مقبل : تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ، تحملن بالعلياء فوق إضان أضاءة بني غفار : بعد الألف همزة مفتوحة ، والإضاءة : الماء المستنقع من سيل أو غيره ، ويقال هو غدير صغير ، ويقال : هو مسيل الماء إلى الغدير . وغفار قبيلة من كنانة : موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التناضب ، له ذكر في حديث المغازي . أضاءة لبن : بكسر اللام ، وسكون الباء الموحدة ، ونون : حد من حدود الحرم على طريق اليمن . أضبع : بسكون ثانيه ، وضم الباء الموحدة ، والعين المهملة ، جمع ضبع جمع قلة : موضع على طريق حاج البصرة بين رامتين وإمرة ، عن نصر . أضراس : كأنه جمع ضرس : موضع في قول بعض الاعراب : أيا سدرتي أضراس ! لا زال ، رائحا ، روي عروقا منكما وذراكما لقد هجتما شوقا علي وعبرة ، غداة بدا لي بالضحى علما كما فموت فؤادي أن يحن إليكما ، ومحياة عيني أن ترى من يراكما أضرع : موضع في شعر الراعي : فأبصرتهم ، حتى رأيت حمولهم بأنقاء يحموم ، ووركن أضرعا قال ثعلب : هي جبال أو قارات . أضرعة : من قرى ذمار من نواحي اليمن . إضم : بالكسر ثم الفتح ، وميم ، ذو إضم : ماء يطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة ، وقيل : ذو إضم جوف هناك به ماء وأماكن يقال لها الحناظل ، وله ذكر في سرايا النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقال السيد علي : إضم واد بجبال تهامة ، وهو الوادي الذي فيه المدينة ، ويسمى من عند المدينة القناة ، ومن أعلى منها عند السد يسمى الشظاة ، ومن عند الشظاة إلى أسفل يسمى إضما
( 1 ) لم نجد هذا البيت في ديوان المتنبي .
214
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 214