ونزل النخع قبلي مسجد الكوفة : « وأنزل في قبلة الصحن بني أسد على طريق ، وبين بني أسد والنخع طريق ، وبين النخع وكندة طريق ، وبين كندة وأزد طريق » . ( تاريخ الكوفة / 156 ) . وتدل رواية الحافظ الأصبهاني في ذكر أخبار إصبهان : 2 / 318 ، على أن الأشتر وفرسان النخع شاركوا في فتح أصفهان ، قال : « مالك الأشتر بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن خزيمة بن سعد بن مالك بن النخع ، كان بإصبهان أيام علي بن أبي طالب فيما ذكر عن عمير بن سعيد قال : دخلت على الأشتر بإصبهان في أناس من النخع ، نعوده » . وكان الأشتر قبلها بطل اليرموك ، قال الواقدي في : 1 / 163 ، ونحوه ابن الأعثم : « ثم إن الملك هرقل لما قلد أمر جيوشه ماهان ملك الأرمن وأمره بالنهوض إلى قتال المسلمين وركب الملك هرقل وركب الروم وضربوا بوق الرحيل ، وخرج الملك هرقل ليتبع عساكره . . . وسار ماهان في أثر القوم بحيوشه والرجال أمامه ينحتون له الأرض ويزيلون من طريقهم الحجارة وكانوا لا يمرون على بلد ولا مدينة إلا أضروا بأهلها ويطالبونهم بالعلوفة والإقامات ولا قدرة لهم بذلك فيدعون عليهم ويقولون : لا ردكم الله سالمين . قال وجَبْلَة بن الأيْهم ( رئيس غسان وملك الشام ) في مقدمة ماهان ومعه