المذهب الشيعي ودبر لهم في عام 1514 م . مذبحة مروعة ، وألقى كثيراً منهم في السجن » . ( الخلافة العثمانية / 253 ) . أما فتاوى العلماء الأتراك في الشيعة فلا بأس أن نُذكِّر الحسن وإخوانه بها ، لعلهم يُقدرون ما هم فيه من نعمة ! ولعلهم يترحمون بعدها على فتاوى علمائنا الشيخ ابن جبرين وإخوانه حفظهم الله ! فتوى كمال باشا الملقب بشيخ الإسلام في الدولة العثمانية بتكفير الشيعة واستحلال دمائهم وأن أولادهم أولاد زنا ! قال في فتواه : الحمد لله العلي العظيم القوي الكريم ، والصلاة على محمد الهادي إلى صراط مستقيم ، وعلى آله الذين اتبعوه في دينه القويم ، وبعد : فقد تواترت الأخبار والآثار في بلاد المسلمين والمؤمنين أن طائفة من الشيعة قد غلبوا على بلاد كثيرة من بلاد المسلمين حتى أظهروا مذاهبهم الباطلة فأظهروا سب الإمام أبي بكر والإمام عمر والإمام عثمان رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، وأنهم يستحقرون الشريعة وأهلها ويسبون المجتهدين زعماً منهم أن سلوك مذهب هؤلاء المجتهدين لا يخلو عن مشقة ، بخلاف سلوك طريق رأسهم ورئيسهم الذي سموه بشاه إسماعيل ، فإنهم يزعمون أن سلوك طريقه في غاية السهولة ونهاية المنفعة ، و يزعمون أن ما أحله الشاه فهو حلال وما حرمه فهو حرام ، وقد أحل شاه الخمر فيكون الخمر حلالاً !