responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 93


أو صحّة تجربة قديمة .
والدرجة الثانية علم خفىّ ، ينبت في الأسرار الطاهرة ، من الأبرار [1] الزاكية ، بماء الرياضة الخالصة ، ويظهر في الأنفاس الصادقة لأهل الهمّة العالية ، في الأحايين الخالية ، في الأسماع [2] الصاحية . وهو علم يظهر الغائب ، ويغيّب الشاهد ، ويشير إلى الجمع .
والدرجة الثالثة علم لدنىّ . إسناده وجوده ، وإدراكه عيانه ، ونعته حكمه ، ليس بينه وبين الغيب حجاب .
- 53 - باب الحكمة قال الله عزّ وجلّ : * ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ من يَشاءُ ومن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) * .
الحكمة اسم لإحكام وضع الشيء في موضعه . وهي على ثلاث درجات : الدرجة الأولى أن تعطى كلّ شيء حقّه ، ولا تعدّيه حدّه ، ولا تعجّله وقته .



[1] ج خ : « الأبدان » .
[2] ك : للاسماع .

93

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 93
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست