responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 116


سلوكهم ، ولم يوقف لهم على رسم ، ولم ينسبوا إلى اسم ، ولم تشر إليهم الأصابع . أولئك ذخائر الله عزّ وجلّ حيث كانوا .
والطبقة الثانية طائفة أشاروا عن [1] منزل وهم في غيره ، وورّوا بأمر وهم لغيره [2] ، ونادوا على شأن وهم على غيره . بين غيرة عليهم تسترهم ، وأدب [3] فيهم يصونهم ، وظرف يهذّبهم .
والطبقة الثالثة طائفة [4] أسرّهم الحقّ عنهم ، فألاح لهم لائحا ، أذهلهم عن إدراك ما هم فيه ، وهيّمهم عن شهود ما هم له ، وضنّ بحالهم على علمهم معرفة ما هم به ، فاستسرّوا عنهم مع شواهد تشهد لهم بصحّة مقامهم ، من قصد صادق يهيجه غيب ، وحبّ صادق يخفى عليهم علمه [5] ، ووجد غريب لا ينكشف لهم موقده . وهذا من أرقّ مقامات أهل الولاية . [6] - 76 - باب النفس قال الله عزّ وجلّ : * ( فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ ) * .



[1] ج : عين .
[2] ك : بغيره .
[3] « وأدب » در ج نيست .
[4] د : قوم .
[5] د : يخفى عليه مبدأ علمه .
[6] ج ، ه : الولايات .

116

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست