responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 106


والدرجة الثانية عطش السالك إلى أجل يطويه ، ويوم يريه ما يغنيه [1] ، ومنزل يستريح فيه .
والدرجة الثالثة عطش المحبّ إلى جلوة ما دونها سحاب علَّة [2] ، ولا يغطَّيها حجاب تفرقة ، ولا يعرّج دونها على انتظار .
- 66 - باب الوجد قال الله عزّ وجلّ : * ( ورَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا ) * .
الوجد لهب يتأجّج من شهود عارض مقلَّق . وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى وجد عارض ، يستفيق له شاهد السمع ، أو شاهد [3] البصر ، أو شاهد الفكر ، أبقى على صاحبه أثرا أو لم يبق .
والدرجة الثانية وجد يستفيق له الرّوح بلمع نور أزلىّ ، أو سماع نداء أوّلىّ ، أو جذب حقيقىّ ، إن أبقى عى صاحبه لباسه ، وإلَّا أبقى عليه نوره .



[1] ك : يعينه .
[2] ج ، ب : غلة .
[3] ج : وشاهد .

106

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست